ثويزا… عبور إلى الإنسان عبر بوابة الثقافة الأمازيغية

0

 

في مدينة طنجة، حيث يلتقي المتوسط بروح التعدد والانفتاح، تتواصل فعاليات مهرجان ثويزا للثقافة الأمازيغية حتى الأحد 27 يوليوز، في دورة جديدة اختارت أن ترفع شعارًا يحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا: “نحو الغد الذي يُسمّى الإنسان”.

ينظم هذا الحدث الثقافي من طرف مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية، وقد أصبح على مرّ السنوات محطة سنوية بارزة تُعنى بالفكر والإبداع والهوية، وتستقطب نخبة من المفكرين والأدباء والفنانين والناشرين، من المغرب وخارجه، في إطار فضاء حواري مفتوح على قضايا الساعة.

يُراهن مهرجان “ثويزا” على جعل الثقافة رافعة للتنمية، وأداة لتعزيز قيم العيش المشترك، من خلال ندوات فكرية، ولقاءات أدبية، وورشات فنية، ومعارض للكتاب والمنتجات المجالية والتقليدية، يشارك فيها عارضون من مختلف جهات المغرب. وهو بذلك يُسهم في ترسيخ مكانة مدينة طنجة كمركز للتنوع الثقافي والتبادل الإنساني.

وفاءً لروح الكاتب المغربي الراحل محمد شكري، يحتضن المهرجان في نسخته الحالية الدورة 17 من ملتقى أدب محمد شكري، في تكريم مستحق لأحد أبرز رموز الأدب المغربي الحديث، الذي لطالما جعل من طنجة خلفية إنسانية لأدبه الجريء.

كما ستشهد دورة هذا العام لحظة أدبية خاصة، تتمثل في إصدار ديوان شعري جديد للشاعر الكبير أدونيس بعنوان:

“دفتر مقابسات في أحوال طنجيس ومقاماتها”، والذي يُستوحى من تجربته السابقة مع المهرجان، وسيتم توزيعه خلال الندوة الافتتاحية.

وبين نبض الشعر وأسئلة الفكر، يواصل مهرجان ثويزا، وهو يقترب من عقده الثاني، مشروعه الثقافي القائم على نشر ثقافة الحوار، وتثمين الرأسمال اللامادي المغربي، وتوسيع أفق الثقافة الأمازيغية لتكون بوابةً لعبور جماعي نحو الإنسان.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.