تقرير يدعو إلى بناء منظومة تعليمية مغربية قادرة على الصمود في الأزمات

0

أكد تقرير حديث صادر عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ضرورة بناء منظومة تربوية مغربية تضمن الحق في تعليم جيد ومنصف، حتى في فترات الأزمات.

التقرير، المعنون بـ“صمود المنظومة التربوية المغربية”، اعتبر أن الصمود ليس مجرد استجابة ظرفية، بل خيار استراتيجي يهدف إلى جعل المدرسة أكثر مرونة واستعداداً للتحولات المستقبلية.

واستحضر التقرير تجربة جائحة كوفيد-19 وكذا تداعيات زلزال الحوز، مسجلاً أن المنظومة أبانت عن قدرة على التكيف، خاصة عبر الانتقال السريع إلى أنماط تعليم جديدة وتعبئة الفاعلين التربويين.

غير أن الدراسة كشفت أيضاً عن مكامن هشاشة، من بينها ضعف استباق الأزمات، محدودية مرونة المناهج، نقص تكوين المدرسين، وتفاوتات رقمية أثرت على مبدأ تكافؤ الفرص.

وأوصى التقرير، على المدى القريب، بالتركيز على التعلمات الأساسية وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي، فيما دعا على المدى المتوسط والطويل إلى إدماج مفهوم الصمود في السياسات التعليمية، وتطوير بنية رقمية قوية، وتأهيل البنيات التحتية وفق معايير قادرة على مواجهة المخاطر.

ويخلص التقرير إلى أن مدرسة المستقبل ينبغي أن تكون أكثر عدلاً ومرونة، وقادرة على حماية حق المتعلمين في الاستمرارية والجودة مهما كانت الظروف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.