تطورات مثيرة في محاكمة “إسكوبار الصحراء”

0

شهدت جلسات محاكمة سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، المتهمين الرئيسيين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”إسكوبار الصحراء”، تطورات متسارعة ودرامية، تخللتها مواجهات مباشرة بين المتهمين، وشهادات مثيرة أدلى بها تاجر المخدرات الملقب بـ”المالي”، بالإضافة إلى الكشف عن وثائق مزورة وقرارات باستدعاء شخصيات بارزة للمثول أمام المحكمة.

اتهامات بالتزوير تطال البعيوي
خلال الجلسة الأخيرة، واجهت المحكمة عبد النبي البعيوي بتهم ثقيلة تتعلق بتزوير وثائق رسمية. وأوضح تقرير الشرطة القضائية أن عقد زواجه من سامية موسى تم تزويره بالكامل، بما في ذلك الخاتم الرسمي واسم الموظف المكلف بالتصديق. ورغم اعترافه بتوقيع الوثيقة، حاول البعيوي التنصل من المسؤولية محمّلًا زوجته مسؤولية تدبير الإجراءات. كما وُجهت له تهم بتزوير الترقيم الداخلي لعدد من الشاحنات، وهي شاحنات يقول “المالي” إنها تابعة له، وهو ما نفاه البعيوي جملة وتفصيلاً.
انهيار بالبكاء ونفي قاطع لتهم المخدرات
وفي لحظة مؤثرة، انهار البعيوي بالبكاء أمام هيئة المحكمة أثناء مواجهته باتهامات “المالي” بشأن تورطه في الاتجار بكميات ضخمة من المخدرات (5 و25 طناً). واعتبر البعيوي هذه الادعاءات “محض بهتان”، مؤكدًا أنها أثرت بشكل بالغ على أسرته، خاصة والدته، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الثانية فقط التي يبكي فيها في حياته.
استدعاء أسماء وازنة لكشف خيوط القضية
في تطور لافت، قررت المحكمة استدعاء عدد من الشخصيات البارزة للمثول في الجلسة المقبلة بغرض تعميق البحث وكشف ملابسات القضية. وشملت اللائحة الفنانة لطيفة رأفت، والنائب البرلماني عبد الواحد شوقي، والزوجة الثانية للبعيوي، سامية موسى. ولم يتم الكشف عن طبيعة علاقتهم بالقضية، غير أن القرار يعكس حرص المحكمة على استجلاء كل التفاصيل.
قضية تتجاوز المخدرات
تشير مجريات التحقيق إلى أن القضية تتجاوز إطار الاتجار الدولي في المخدرات، لتشمل شبهات تتعلق بالفساد الإداري، والتزوير، واستغلال النفوذ. وبينما تتواصل التحقيقات، يصر كل من سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي على براءتهما، نافيين كافة التهم المنسوبة إليهما.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.