تحديات الماء في المغرب .. بين اختيار الصمت وتوجيهات الملك نحو الوعي والاستثمار المستدام

0

على الرغم من التوجيهات الملكية فيما يرتبط بقضية الماء والدعوة إلى تحقيق تواصل شفاف وتوعية الرأي العام حول هذه المعضلة التي يواجهها المغرب، يظهر أن وزارة التجهيز والماء، خاصة المديرية المسؤولة عن هذا القطاع الحيوي، اختارت الصمت ورفضت التفاعل مع طلبات الإعلام.

ففي الشهر الماضي، قدّمت وسائل الإعلام بتقديم  طلبات للحصول على معلومات من مديرية الماء، بهدف توضيح الرأي العام حول هذه القضية المعقدة التي ناقشها الملك في اجتماعات وزارية. لكن المديرية اكتفت بالصمت، وقررت إغلاق موقعها الإلكتروني الذي كان يقدم تقارير يومية حول حالة السدود، مما يعزز الحاجة إلى فهم علمي للوضع.

في سياق آخر، أكد الخبير شادي عبد السلام أهمية التواصل الشفاف والمنتظم تجاه المواطنين بشأن التطورات المائية والتدابير العاجلة المتخذة. وركّز على أهمية تحفيز المواطنين للتقليل من استهلاك الماء ومكافحة التبذير واستخدام الموارد بشكل مسؤول.

وفيما يتعلق بغياب النقاش العام بين مختلف الجهات المعنية، أكد عبد السلام على أهمية تبني مقاربة تواصلية فعّالة من قبل الوزارة والمعنيين على المستوى الجهوي والمحلي لضمان نجاح الإجراءات والتدابير المتخذة.

يشار ان الخبير ركز  على ضرورة تعزيز مناخ الاستثمار كوسيلة لبناء قوة اقتصادية تدعم البرامج الاجتماعية المستدامة، وذلك تحت إشراف ملكي مباشر، بهدف تعزيز موقف المملكة أمام التحديات والمخاطر في زمن ما بعد الجائحة وتأثيراتها الجسيمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.