
بايتاس: الماء والطاقة في صلب مشروع العدالة المجالية
أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، مع التركيز على تعزيز العدالة المجالية وضمان الولوج المنصف إلى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الماء والطاقة.
وخلال لقاء احتضنته مدينة وجدة خصص لتقديم ثاني التزامات الحزب ضمن برنامجه السياسي المستقبلي، أوضح بايتاس أن توفير الماء والطاقة لم يعد مجرد خدمة عمومية، بل أصبح حقاً أساسياً يرتبط بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق الإنصاف بين مختلف مناطق المملكة.
وأشار إلى أن الحزب يضع قضية الماء ضمن أولوياته الاستراتيجية، من خلال مواصلة الاستثمار في السدود ورفع القدرة الوطنية على تخزين المياه، إلى جانب توسيع مشاريع الربط بين الأحواض المائية وتعزيز محطات تحلية مياه البحر لمواجهة تحديات الجفاف والتغيرات المناخية.
كما كشف عن توجه جديد يروم تعميم الولوج إلى الماء الصالح للشرب عبر ما وصفه بـ”الكيلومتر المائي الأخير”، بهدف إيصال هذه المادة الحيوية إلى مختلف المناطق القروية وشبه القروية.
وفي ما يتعلق بالطاقة، أبرز بايتاس أن الحزب يقترح إطلاق برنامج وطني لتجهيز المنازل بالألواح الشمسية، بما يتيح للأسر إنتاج جزء من احتياجاتها الطاقية والمساهمة في تعزيز السيادة الطاقية الوطنية، مع إمكانية الاستفادة من عائدات ضخ فائض الإنتاج في الشبكة الكهربائية.
من جهتها، شددت اعتماد الزاهيدي، عضو المجلس الوطني للحزب، على أن العدالة المجالية لا تتحقق بالشعارات، بل عبر ضمان خدمات عمومية متكافئة الجودة في جميع الجهات، بما يمكن المواطنين من الاستفادة من نفس مستوى الخدمات سواء في المدن الكبرى أو المناطق القروية والنائية