
المغرب يُبهر العالم بحفل ختام استثنائي لكأس أمم إفريقيا
أبهر المغرب الجماهير العالمية بحفل ختام استثنائي قبل نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، مساء 18 يناير 2026، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وترأسه سمو الأمير مولاي رشيد.
تميز الحفل بعروض فنية متكاملة جمعت بين التراث الثقافي المغربي والهوية الإفريقية، حيث حظيت الفقرات الأمازيغية بالظهور البارز من خلال رقصات ولوحات تعبيرية، فيما أضافت الفقرات المستوحاة من الثقافة الإفريقية لمسة من الانسجام الفني والتنوع الثقافي، الأمر الذي نال إعجاب الجماهير والمتابعين حول العالم.
كما تضمنت الفعاليات عروضًا بصرية مبهرة استخدمت أحدث تقنيات الإضاءة والمؤثرات الصوتية والبصرية، ما أضفى على الأجواء طابعًا احتفاليًا استثنائيًا يرقى إلى مستوى أهم التظاهرات الرياضية العالمية.
وأكد الحفل مرة أخرى قدرة المغرب على تنظيم أحداث دولية وفق أعلى المعايير، مقدمًا صورة حضارية تنبثق من غنى الثقافة المغربية وتمسك المملكة بقيم الانفتاح والتنوع، في لحظة كروية وثقافية ستظل راسخة في ذاكرة كأس إفريقيا.