
الرحل يقتحمون أراضي اشتوكة آيت باها… والسكان يستغيثون!
تعيش ساكنة إقليم اشتوكة آيت باها على وقع موجة جديدة من الاعتداءات المتكررة التي يُتهم بها بعض الرحل، بعدما توغلوا مجددًا في الأراضي المحلية، ما أعاد إلى الواجهة توترًا قائما منذ سنوات بين السكان الأصليين وهؤلاء الوافدين. ورغم تكرار الشكاوى والمناشدات الموجهة إلى السلطات المحلية والإقليمية، فإن الوضع لا يزال على حاله، بل ازداد تأزيمًا في الأيام الأخيرة.
وحسب شهادات عدد من المتضررين، تتجلى هذه الاعتداءات في اقتحام الأراضي الفلاحية واستغلالها بشكل عشوائي، ما أدى إلى إتلاف المحاصيل الزراعية وتخريب السدود التلية التي تُعد موردًا حيويًا للفلاحين المحليين. كما أبلغ عدد من السكان عن تعرضهم لمضايقات متكررة، وصلت في بعض الحالات إلى وقوع مشادات ومواجهات مباشرة.
ويعبّر السكان عن استيائهم الشديد من غياب أي رد فعل حازم من السلطات، مؤكدين أن الجهات المعنية تلتزم صمتًا مريبًا وتغيب بشكل شبه تام عن المشهد. ويحذر عدد من الفاعلين الجمعويين من خطورة تكرار هذه الأحداث، لما لها من تبعات قد تؤدي إلى اضطرابات أمنية وتهدد السلم الاجتماعي، في ظل تنامي مشاعر التهميش والإحباط لدى الساكنة.