
الحركة الانتقالية 2025: تنظيم جديد لتحفيز أطر التدريس
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة رسميًا عن انطلاق الحركة الانتقالية الوطنية لأطر التدريس لعام 2025، في إطار تطبيق المرسوم رقم 2.24.140 الصادر في 23 فبراير 2024، والمتعلق بالنظام الأساسي لموظفي الوزارة. تأتي هذه الخطوة تنفيذًا للمادة 63 من المرسوم، بهدف تعزيز الاستقرار المهني وتحفيز الكفاءات البشرية العاملة في مختلف الأسلاك التعليمية.
شروط المشاركة:
تُفتح المشاركة لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والتأهيلي، بالإضافة إلى الأساتذة المبرزين، بشرط مرور سنتين دراسيتين على الأقل في المنصب الحالي حتى نهاية الموسم الدراسي.
البوابة الإلكترونية:
تتم عملية الترشح عبر البوابة الإلكترونية http://haraka.men.gov.ma، حيث يقوم المترشحون بتعبئة طلباتهم واختيار ما يصل إلى 15 جهة انتقال، مع الإجابة عن خيار إضافي يتعلق برغبتهم في الانتقال داخل هذه الاختيارات فقط أو خارجها أيضًا.
معايير التنقيط:
يُمنح الأستاذ نقاطًا مقابل كل سنة قضاها مستقرًا في المؤسسة، المديرية الإقليمية، الأكاديمية الجهوية، أو المجموعة المدرسية. كما تُعطى الأولوية لمن يرغب في الالتحاق بزوجته/زوجها، وللمعلمين الذين أمضوا 12 سنة أو أكثر في مناصبهم الحالية. في حالة التعادل، يُرجح الأسبق في الأقدمية العامة، ثم الأقدمية في الإطار، ثم الأكبر سنًا، وأخيرًا ترتيب الاختيارات.
نقاط الامتياز:
تُخصص نقاط إضافية لفئات محددة، منها:
- 15 نقطة للمتزوجين من أطر تدريس دون شروط المشاركة، أو الذين يعانون من إعاقة.
- 10 نقاط للأستاذات العازبات، المطلقات، الأرامل، والأساتذة المتكفلين بأطفال قُصّر.
- 4 نقاط عن كل طفل في وضعية إعاقة، ونقطة عن كل طفل دون 18 عامًا للملتحقين بزوجهم/زوجته.
آلية التبادل:
تُجرى الانتقالات وفق نظام التبادل الآلي، إما جماعيًا أو ثنائيًا، بشرط توفر مناصب مطابقة، مع تفضيل التبادل الجماعي لتحقيق استفادة أوسع.
مسؤولية المؤسسات التعليمية:
يتولى مديرو المؤسسات مراجعة بيانات الطلبات والتأكد من مطابقتها مع ملفات الأساتذة، مع تحديثها وتوقيعها وختمها تمهيدًا لمعالجتها مركزيًا.
تمثل هذه الحركة الانتقالية خطوة عملية أولى لتطبيق النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية، حيث ترتكز على تحقيق العدالة المجالية وتحفيز الكفاءات التربوية، مع ضمان الشفافية والفعالية لإنجاح هذه المرحلة الانتقالية نحو مدرسة عمومية عادلة ومحفزة.