
التعاون الترابي محور مباحثات السفيرة كريمة بنيعيش مع عمدة مالقة
أجرت سفيرة المملكة المغربية لدى إسبانيا، كريمة بنيعيش، مباحثات مع عمدة مالقة، فرانسيسكو دي لا توري برادوس، تمحورت حول سبل تعزيز علاقات التعاون الترابي بين البلدين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار دينامية الاتصالات المستمرة بين المسؤولين المغاربة ونظرائهم الإسبان، بهدف تعزيز الشراكة بين المدن وتطوير مجالات التعاون المشترك.
وأشاد عمدة مالقة، خلال اللقاء، بالطابع النموذجي للتعاون متعدد الأبعاد القائم بين مدينته وعدد من المدن المغربية، معبّراً عن رغبته في توسيع هذا التعاون وجعله أكثر طموحاً من خلال توسيع مجالاته وتعميق آفاقه المستقبلية.
وأكد المسؤول الإسباني، في تصريح صحفي، أن المحادثات مع السفيرة المغربية كانت مثمرة، مشيراً إلى أن التعاون بين إسبانيا والمغرب، بل وبين أوروبا والمغرب وإفريقيا بشكل عام، يمثل مساراً استراتيجياً ينبغي تعزيزه بشكل واضح ومستدام.
من جانبها، استعرضت السفيرة كريمة بنيعيش الإصلاحات الديمقراطية التي باشرها المغرب تحت قيادة محمد السادس، مبرزة التقدم المحقق في مجالات الحكامة الديمقراطية ودولة الحق والقانون والجهوية المتقدمة والتنمية البشرية، إضافة إلى حماية الحريات وحقوق الإنسان وتعزيز مكانة المرأة.
كما سلطت الدبلوماسية المغربية الضوء على تطور الشراكة الثنائية بين المغرب وإسبانيا، مؤكدة الدور الحيوي الذي تضطلع به الجالية المغربية في منطقة الأندلس في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وأوضحت أن اللقاء شكل فرصة لتبادل وجهات النظر حول آفاق تعزيز التعاون الترابي بين المدن المغربية ونظيراتها الإسبانية، مع التركيز على تبادل الخبرات في مجالات التنمية الحضرية والتدبير المحلي.
وجرى هذا اللقاء على هامش الدورة التاسعة والعشرين من مهرجان مالقة السينمائي، الذي يحتفي بالسينما المغربية من خلال عرض فيلم الافتتاح “شارع مالقة” للمخرجة المغربية مريم التوزاني.