
مصدر أمني يفند حملة تضليل جزائرية استخدمت مشاهد تمثيلية لتشويه صورة الأمن المغربي
كشف مصدر أمني مغربي، يوم الإثنين 6 أكتوبر، عن تفاصيل حملة تضليل إعلامي استهدفت تشويه صورة مصالح الأمن الوطني، من خلال نشر صور ومقاطع فيديو مفبركة عبر حسابات وصفحات أجنبية، تروج ادعاءات زائفة حول ممارسة العنف ضد متظاهرين بالمغرب.
وأوضح المصدر أن هذه المقاطع المزعومة ليست سوى مشاهد مقتطفة من فيلم تمثيلي قصير كان قد نُشر قبل أكثر من سنة على منصة “يوتيوب”، وتم إعادة استخدامها بشكل مجتزأ ومغرض لتقديمها كأدلة مزعومة على انتهاكات مفترضة منسوبة لعناصر الأمن المغربي.
وأشار إلى أن هذه المحاولات، التي تبنتها أبواق إعلامية مرتبطة بأجندات معادية، وعلى رأسها جهات جزائرية، تأتي ضمن حملة دعائية مكشوفة، تستهدف زعزعة الثقة في المؤسسات الأمنية وبث البلبلة داخل الرأي العام الوطني والدولي.
وأكد نفس المصدر أن السلطات الأمنية المغربية تعتمد مقاربة شاملة في التعامل مع هذه المحاولات، تقوم على جانبين: الإخبار والتصويب لضمان الحق في المعلومة ومواجهة التضليل، ثم الجانب القانوني والتقني من خلال التحقيقات لتحديد الجهات المسؤولة عن هذه الادعاءات الكاذبة.
وختم بالتأكيد على أن مصالح الأمن ستواصل يقظتها المعلوماتية، من أجل التصدي لأي محتوى زائف أو محاولة لإثارة الفتنة، في احترام تام للمساطر القانونية ولقيم الشفافية والمهنية.