
سبتة تُواصل ابتلاع الحالمين.. انتشال جثة مهاجر يرفع الحصيلة إلى 24 هذا العام
ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات العبور نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 24 وفاة منذ بداية السنة الجارية، بعد أن عُثر مؤخرًا على جثة مهاجر طافية على سطح البحر قبالة سواحل المدينة.
ووفقًا لما أوردته مصادر إعلامية محلية، فقد انتشل الحرس المدني الإسباني الجثة في حالة تحلل متقدمة، ما صعّب عملية تحديد هوية الغريق أو عمره. وأشارت نفس المصادر إلى أن الضحية كان يرتدي لباس سباحة، ما يرجّح فرضية أنه حاول العبور إلى الثغر سباحةً قبل أن يبتلعه البحر.
وتُعد هذه الحالة السابعة خلال شهر غشت فقط، في مؤشر مقلق على تزايد وتيرة محاولات الهجرة غير النظامية من السواحل المغربية نحو المدينة المحتلة، رغم المخاطر المتزايدة التي تحيط بهذه الرحلات المحفوفة بالموت.
ويرى متابعون أن تصاعد هذه الحصيلة يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها المهاجرون السريون، في ظل انسداد الأفق وغياب بدائل قانونية للهجرة، ما يدفع العديد منهم إلى المغامرة بأرواحهم بحثًا عن مستقبل أفضل.