الجزائر تُروّج وثيقة مفبركة للطعن في برقية ترامب.. محاولة بائسة للتشويش على سيادة المغرب بالصحراء

0

في تطور جديد يعكس حالة الارتباك التي تسيطر على الخطاب الرسمي الجزائري إزاء قضية الصحراء المغربية، تم خلال الساعات الماضية تداول وثيقة مشكوك في صحتها نُسبت لمسؤول في البيت الأبيض، زعمت نفي وجود مراسلة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جلالة الملك محمد السادس، بشأن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

الوثيقة، التي لا تتوفر على أي توقيع رسمي أو ختم مؤسسي، تم الترويج لها من طرف وسائل إعلام قريبة من النظام الجزائري، في محاولة مكشوفة لخلق البلبلة والتشكيك في مضامين البرقية التي بعث بها الرئيس ترامب مؤخراً إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش، والتي جدّد فيها تأكيده على الموقف الأمريكي الثابت من قضية الصحراء.

ويأتي هذا السلوك الإعلامي الجزائري بعد أيام قليلة من تجديد الرئيس الأمريكي لموقف بلاده الداعم للوحدة الترابية للمملكة، ما يؤكد مرة أخرى استمرار النظام الجزائري في تبني ممارسات تتعارض مع الأعراف الدبلوماسية وتُغذي التوترات الإقليمية.

ويرى مراقبون أن هذا الأسلوب لا يخرج عن نهج تقليدي دأب عليه النظام الجزائري في التعامل مع ملف الصحراء، من خلال دعم جماعة “البوليساريو” الانفصالية وترويج روايات غير موثوقة خدمة لأجندة سياسية تعود جذورها إلى زمن الحرب الباردة.

وفي ظل غياب أي توضيح رسمي من البيت الأبيض حول الوثيقة المزعومة، تبقى محاولات التشويش على الشراكة المغربية الأمريكية محكومة بالفشل، خصوصاً في ظل الدعم المتواصل الذي تحظى به المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.