المضيق ترفع اللواء الأزرق.. وجدَل حول معايير الاستحقاق

0

اللواء الأزرق الدولية بعدد من الشواطئ والمرافئ الترفيهية، ويتعلق الأمر بالميناء الترفيهي مارينا سمير، وشواطئ ألمينا، والمضيق المدينة، ومارينا أسمير، والريفيين.

ويأتي منح هذه الشارة البيئية، التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع المؤسسة الدولية للتربية البيئية، ضمن برنامج شواطئ نظيفة الذي يسعى إلى تأهيل الفضاءات الساحلية وتحسيس المصطافين بأهمية الحفاظ على البيئة.

وخلال موسم صيف 2025، حصل على هذه الشارة 28 شاطئا عبر المملكة، إلى جانب 4 مرافئ ترفيهية وبحيرة جبلية واحدة، وذلك استنادا إلى أربعة معايير رئيسية: جودة مياه الاستحمام، والإعلام والتوعية البيئية، والنظافة والسلامة، والتدبير المستدام.

ويحتل المغرب حاليا المرتبة 21 عالميا من بين 50 دولة، متصدرا ترتيب الدول العربية، والثاني إفريقيا من حيث عدد المواقع الحاصلة على هذه العلامة البيئية، التي تعد مرجعا دوليا في جودة تدبير الشواطئ.

لكن في المقابل، أثارت بعض الحالات استغراب المتابعين، بعد منح شارة اللواء الأزرق لشواطئ لم تنضبط بشكل كافٍ لهذه المعايير، من قبيل شاطئ الدالية المجاور للميناء المتوسطي، حيث تعرف المنطقة تسربات لمياه الصرف الصحي من المنازل المجاورة إلى البحر، ما يطرح تساؤلات حول مدى صرامة آليات التتبع والمراقبة.

جدير بالذكر أن شارة اللواء الأزرق أحدثت سنة 1987 من طرف مؤسسة التربية البيئية، وبلغ عدد المواقع الحاصلة عليها حول العالم سنة 2025 نحو 5195 موقعا، تتركز 95% منها في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.