
دواوير بنواحي مراكش تعاني ازمة العطش ومواطنون يدقون ناقوس الخطر
بدأ ت دواوير بنواحي مراكش تعاني من ازمة العطش وتداول مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينات..(شبح العطش يقض مضجع الساكنة في جل دواوير بنواحي مراكش)،بحيث يتغير لون مياه الشرب وطعمها، وسكان المناطق المهددة لا تجد بديلا غير قطع مسافات طويلة بحثا عن هذه المادة الحيوية التي لا حياة بدونها، في انتظار أن يجد المسؤولون حلا، أو تجود السماء بالأمطار فيرحم الله عباده ويسقي بهيمته.
كثيرة هي الدواوير التي تعاني من النقص الحاد في مياه الشرب بنواحي مراكش في الآونة الأخيرة، منها ساكنة جماعة لالة تكركوست وجماعة ايت اورير وجماعات كثيرة باقليم الحوز ، ما يدفع مجموعة من السكان إلى البحث عن بدائل أخرى لتغطية الخصاص في هذه المادة الحيوية.
كما أن الدواوير المجاورة لسد بين الويدان شارفت مياه السد من الزوال والعديد من الدواوير المجاورة تدق ناقوس الخطر، بعدما بدأت تعاني من أزمة ماء الشرب، وإن الأمر قد يتطور إلى مغادرة جماعية لسكان للمنطقة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وسبق لوزير التجهيز والماء نزار بركة أن كشف عن 10 مدن كبرى مهددة بأزمة عطش خلال فصل فصل الصيف، ويتعلق الأمر، بالبيضاء ووجدة ومراكش والناظور ومكناس وبرشيد وسيدي قاسم والرشيدية وأكادير وشفشاون.
وتعاني العديد من الأقاليم والجهات ضعف التساقطات المطرية وعدم انتظامها خلال العقود الأخيرة، نظير جهة سوس، مما يطرح إشكالية ندرة الموارد المائية، سيما في ظل الجفاف الذي أصبح ظاهرة هيكلية في مناطق مطبوعة بمناخها الجاف وشبه الجاف، والتي لا يتجاوز فيها معدل التساقطات المطرية 150 ملمترا سنويا في السهول، و400 ملمتر سنويا في قمم الجبال.
وأدى توالي سنوات الجفاف في العديد من الأقاليم، إلى الضغط على الفرشة المائية الباطنية، وبالتالي حدوث عجز في الموارد المائية يصل 300 مليون متر مكعب سنويا، في حين عرفت حقينة السدود تسجيل عجز بلغ رقما قياسيا خلال السنتين الأخيرتين، وهو 94 في المائة.