
صراع المنصتين في موازين 2025.. شيرين تُطرب وطوطو يُفجّر والراب يزاحم الطرب في ليلة الختام
عشية إسدال الستار على الدورة العشرين من مهرجان «موازين – إيقاعات العالم»، تعيش الرباط حالة ترقب فني غير مسبوق، عنوانه الأبرز: “صراع المنصتين”. فغدًا السبت 28 يونيو، سيكون جمهور المهرجان على موعد مع حفلين ضخمين في توقيت واحد، لكن بأسلوبين مختلفين كليًا.
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب ستحيي الحفل الختامي الرسمي على منصة النهضة، انطلاقًا من الساعة العاشرة والنصف مساءً، برفقة أوركسترا حية يقودها المايسترو مدحت خميس، فيما يعتلي مغني الراب المغربي «إل غراندي طوطو» منصة السويسي في التوقيت ذاته، ليفتتح سهرة مخصصة بالكامل لموسيقى الراب، ويشاركه فيها النجم العالمي «ليل بيبي».
هذا التزامن أحدث زوبعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الآلاف من المتابعين عن حيرتهم في الاختيار بين عرضَين متوازيين، وسط مقارنات طريفة ودعابات حماسية. وتناقل البعض فرضيات طريفة من قبيل: “الشباب مع طوطو، والفتيات مع شيرين”، فيما طرح آخرون خيارًا توفيقيًا بمشاهدة فقرة طوطو أولًا، ثم الانتقال سريعًا نحو منصة النهضة، حيث يبدأ الحفل بمشاركة الفنان محمد شاكر، نجل الفنان فضل شاكر.
وتعد هذه المشاركة الثالثة لشيرين في مهرجان «موازين»، بعد حضورها في دورتي 2013 و2018، وهي تعود هذه السنة في ظل جدل قانوني حاد خاضته ضد شركة «روتانا» حول ألبومها الأخير، والذي حُسم لصالحها قضائيًا.
أما مشاركة «إل غراندي طوطو» فتعتبر خطوة تاريخية، إذ سيكون أول فنان مغربي وعربي يعتلي منصة السويسي، التي اعتادت منذ انطلاق المهرجان أن تكون حكرًا على كبار نجوم العالم.
ومع اقتراب ليلة الختام، يبدو أن جمهور «موازين» لا يحتار فقط بين طرب شيرين وصخب طوطو، بل بين ذائقة موسيقية تقليدية، وأخرى شبابية مشاغبة تفرض حضورها بقوة في مشهد موسيقي آخذ في التحوّل.