
انفلات مفاجئ بعين حرودة يعيد ملف الهجرة غير النظامية إلى الواجهة
عاشت منطقة عين حرودة، صباح اليوم الجمعة، على وقع حالة من الفوضى والاستنفار الأمني، بعد اندلاع أحداث شغب عنيفة بحي جنان زناتة، خلفت خسائر مادية كبيرة في الممتلكات، وأجواء من الذعر وسط الساكنة.
الواقعة، التي وثقتها مقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تورط فيها عدد من المهاجرين غير النظاميين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، يُعتقد أنهم يحملون الجنسية السودانية ويقيمون بالمغرب بصفة غير قانونية.
المهاجمون دخلوا في حالة هيجان غير مسبوقة، أسفرت عن تكسير واجهات مقاهٍ ومحلات تجارية وسيارات، وسط صراخ واستغاثات من السكان، خصوصاً النساء والأطفال، الذين وجدوا أنفسهم محاصرين في مشهد مرعب.
السكان المحليون عبّروا عن غضبهم واستيائهم من تكرار مثل هذه الحوادث، التي تضع الأمن العام والسلم المجتمعي على المحك، مطالبين بتعزيز الحضور الأمني واتخاذ إجراءات عاجلة للحد من مظاهر الانفلات.
الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول إشكالية الهجرة غير النظامية، التي أصبحت تشكّل تحديًا متزايدًا في بعض المناطق الحضرية، خاصة حين تقترن بانفلاتات أمنية تمس سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وفي انتظار نتائج التحقيقات الأمنية، يطالب الفاعلون المحليون بمعالجة شاملة ومتوازنة لهذا الملف، تحترم حقوق الإنسان دون التفريط في استقرار وأمن الساكنة.