العيون تستقبل نهاية مغامرة سانت ترب: دراجات شمسية تعبر المغرب بلا انبعاثات

0

 

اختتمت قافلة “سانت ترب” البيئية رحلتها الطويلة في مدينة العيون، بعد أن قطعت أكثر من 1800 كيلومتر انطلاقًا من طنجة، مرورًا بعدة مدن مغربية، في مغامرة بيئية ورياضية متميزة. وتم استقبال المشاركين في أجواء احتفالية بساحة المشور، بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين مدنيين، في لحظة اختزلت روح الابتكار والالتزام بالطاقات المتجددة.

الرحلة، التي انطلقت في الأصل من مدينة ليون الفرنسية، شكلت مناسبة لنشر الوعي البيئي واستعراض إمكانيات التنقل النظيف، حيث استخدم المشاركون دراجات شمسية قطعت مسافات يومية بين 200 و300 كيلومتر دون أي انبعاثات ملوثة.

فلوريان بايي، مؤسس التظاهرة، أكد أن اختيار مدينة العيون كنقطة نهاية ليس صدفة، بل لكونها ترمز إلى دينامية المغرب في مجالات الطاقة والنقل المستدام. كما عبّر المتسابقون، ومنهم فرنسيون زاروا المغرب لأول مرة منذ عقود، عن انبهارهم بالتطور الذي عرفته المملكة، خصوصًا في البنيات التحتية ومشاريع الطاقة المتجددة.

رحلة “سانت ترب” لم تكن مجرد تحدٍّ رياضي، بل منصة توعوية تُبرز كيف يمكن للطاقة الشمسية أن تغيّر مستقبل التنقل، وتفتح آفاقًا جديدة نحو بيئة أنظف وأكثر استدامة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.