
الفلاح: جيتكس إفريقيا 2025 يعكس قوة الاقتصاد الرقمي والتطور التكنولوجي في القارة
أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن النسخة الثالثة من معرض جيتكس إفريقيا التي أُقيمت في المغرب من 14 إلى 16 أبريل 2025، فاقت جميع التوقعات، مشيرة إلى أن المعرض أصبح حدثًا قاريًا ضخمًا في مجال التكنولوجيا والابتكار. وأضافت أن المعرض استقطب أكثر من 52,000 زائر من مختلف أنحاء العالم، بزيادة تجاوزت 16% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس الإقبال الكبير على هذا الحدث الذي جمع نخبة من المتخصصين في القطاع الرقمي.
وتحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، نجح المعرض في جذب 1,500 عارض من 138 دولة، بما في ذلك 740 شركة ناشئة، من بينها 260 شركة مغربية، مما يدل على تطور المشهد الرقمي في المغرب وأفريقيا. وأوضحت الفلاح أن الوزارة دعمت مشاركة أكثر من 200 مقاولة مغربية في المعرض بتغطية 95% من تكاليف المشاركة.
وأشارت الوزيرة إلى أن هذا الحدث الدولي يسلط الضوء على أهمية الاقتصاد الرقمي الذي أصبح يشكل 15% من الناتج المحلي العالمي، بما يعادل 6,500 مليار دولار. كما أكد المعرض على دور التحول الرقمي كأداة أساسية للنمو والتنمية، وأصبح من الواضح أن الرقمنة لم تعد خيارًا بل ضرورة حتمية.
وأضافت الفلاح أن جيتكس إفريقيا يبرز أيضًا الفرص الفريدة التي تمتلكها القارة الأفريقية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن القارة توفر بيئة استراتيجية مثالية لدعم هذا القطاع، بفضل جيل الشباب المتصل رقميًا والقادر على قيادة الابتكار.
وفي إطار المعرض، تم التوقيع على عدة اتفاقيات استراتيجية، منها مذكرة تفاهم مع جهة كلميم واد نون لإنشاء معهد الجزري كمركز تميز رقمي، واتفاقيات تدعم اللغة الأمازيغية وتعزيز التراث الرقمي. كما تم توقيع اتفاقيات تهدف إلى دعم الاستثمار وتوفير فرص عمل، مع التركيز على قطاعات خدمات تكنولوجيا المعلومات وترحيل الخدمات في مناطق مختلفة من المغرب.
وفي ختام حديثها، أكدت الوزيرة أن معرض جيتكس إفريقيا أصبح منصة أساسية للمستقبل الرقمي في القارة، مما يعكس طموح المغرب وأفريقيا في قيادة التحول التكنولوجي والابتكار على المستوى العالمي.