
تخليد زيارات محمد الخامس: رمزية الاستقلال ووحدة الوطن في طنجة وتطوان
بالطبع، إليك المقال مع تغيير كلمة “أحيت”:
تخليد ذكرى الزيارتين التاريخفي يوم الأربعاء 9 أبريل 2025، نظمت المندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير الذكرى الـ78 لزيارة الوحدة التاريخية التي قام بها المغفور له الملك محمد الخامس وأفراد أسرته الشريفة إلى طنجة سنة 1947، وكذلك الذكرى الـ69 لرحلته الميمونة إلى تطوان في 1956، والتي أعلن خلالها عن استقلال منطقة الشمال وتحقيق الوحدة الوطنية.
في مدينة طنجة، تم تنظيم احتفالية في فضاء حدائق المندوبية بساحة 9 أبريل، حيث ألقى المغفور له محمد الخامس خطابه التاريخي. وقد حضر هذا الحدث العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية، بينهم مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ويونس التازي، والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بالإضافة إلى رؤساء المجالس المنتخبة، شخصيات قضائية وعلمية، وأفراد من أسر المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
بعد مراسم رفع العلم الوطني، تم افتتاح معرض للصور التاريخية الخاصة بزيارة الملك إلى طنجة، بالإضافة إلى عرض أنشطة ولقاءات الملك وعائلته في المدينة، مما أكد التلاحم العميق بين العرش العلوي والشعب المغربي. كما تم وضع إكليل من الزهور عند النصب التذكاري للزيارة.
وفي كلمته، أبرز السيد الكثيري أهمية هذه الزيارة التاريخية التي شكلت نقطة تحول حاسمة في نضال الشعب المغربي من أجل الاستقلال. وأوضح أن المغفور له محمد الخامس حرص على أن تكون الزيارة عبر البر، مما دحض الحدود المصطنعة التي فرضها الاستعمار، في إشارة رمزية إلى سيادة العرش العلوي على جميع الأراضي المغربية.
أما في مدينة تطوان، فقد تم الاحتفاء بالذكرى الـ69 للزيارة الميمونة التي قام بها الملك محمد الخامس سنة 1956، حيث أعلن استقلال شمال المملكة وتحقيق الوحدة الوطنية. في كلمته، أكد مصطفى الكثيري أن الزيارة كانت عربون وفاء من الملك للوطنيين والمقاومين في تطوان، الذين قدموا تضحيات كبيرة من أجل حرية واستقلال الوطن.
وشدد السيد الكثيري على أن تخليد هذه الذكرى هو فرصة لاستحضار القضية الوطنية وأهمية الحفاظ على الوحدة الترابية، بالإضافة إلى ضرورة الاستمرار في دعم مسيرة التحديث والتنمية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وفي إطار الاحتفالات، تم توزيع مساعدات عينية وتكريم مجموعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في كل
من طنجة وتطوان.