
بعد عطلة العيد.. هل ستشهد أشغال تهيئة شوارع مراكش تسريعًا وحلولًا للبطء؟
تعيش مدينة مراكش في الآونة الأخيرة حالة من الاستياء بسبب بطء وتيرة الأشغال في بعض الشوارع والأحياء، ما أثار تساؤلات بين المواطنين حول إمكانية تسريع هذه الأشغال بعد عطلة عيد الفطر. وتأخر إنجاز بعض الأعمال، خصوصًا في الشوارع الرئيسية مثل شارع محمد الخامس، أسفر عن اختناقات مرورية حادة وأزمة في حركة السير، مما أثر على الحياة اليومية للسكان.
الزحام الشديد في المدينة ووجود الشاحنات وآليات الحفر في جنبات الطريق، دفع العديد من النشطاء للتساؤل عن سبب هذا التأخير. ولماذا لا تُرفع ساعات العمل أو تُسرع وتيرة الأشغال لتجنب المزيد من المشاكل المرورية؟ وفي الوقت الذي يجب أن تتسارع فيه جهود تطوير البنية التحتية، تسبب التأخير في بعض المناطق مثل النخيل الشمالي وعين إيطي في المزيد من الأضرار.
وخلال شهر رمضان، كانت الأشغال محصورة في ساعات محدودة من اليوم، وهو ما زاد من بطء التنفيذ وأدى إلى تضاعف معاناة المواطنين. الآن، ومع نهاية عطلة عيد الفطر، يبقى التساؤل الأبرز: هل ستشهد هذه الأشغال تسريعًا في التنفيذ وحلولًا جذرية لمشكلة البطء، أم أن مشاريع تهيئة شوارع مراكش ستظل محاصرة بالجمود الذي يعيق تطور المدينة؟