نداء عاجل: حركة التوحيد والإصلاح تدعو لتحرك فوري لدعم فلسطين ووقف الإبادة الصهيونية

0

وجهت حركة التوحيد والإصلاح نداء عاجلاً إلى حكام وحكومات العالم العربي والإسلامي، والأحزاب السياسية، والحركات الاجتماعية، والجمعيات المدنية، والنقابات المهنية، بالإضافة إلى رجال ونساء الصحافة والإعلام وكافة صناع الكلمة والصورة والإبداع، داعية إلى تضامن واسع مع القضية الفلسطينية.

 

وأكدت الحركة في بيانها، الذي توصلت به هسبريس، أن فلسطين تتعرض لإبادة ممنهجة على يد الكيان الصهيوني الذي وصفته بـ “النازي والهمجي”، في ظل شراكة واضحة مع الإدارة الأمريكية، وصمت أممي وغربي مطبق، وخذلان عربي وإسلامي. جاء ذلك في وقت يستمر فيه صمود الشعب الفلسطيني، وتحمل المقاومة الفلسطينية والشعب الباسل تضحيات ضخمة دفاعًا عن الأرض والمقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض للاعتداءات المتواصلة ومحاولات التهويد.

 

وأوضحت الحركة أن الكيان الصهيوني يستفيد من تواطؤ بعض الأطراف وتخاذل البعض الآخر، داعية إلى تحمّل المسؤولية الشرعية والتاريخية، عبر إطلاق مبادرات شعبية تصعيدية لمواجهة العدوان ورفع الحصار وإغاثة الشعب الفلسطيني.

 

وأكد البيان أن نصرة الشعب الفلسطيني هي واجب شرعي، تاريخي، وحضاري على الأمة الإسلامية حكامًا وشعوبًا، كما أنها مسؤولية جميع الأحرار في العالم. واستشهدت الحركة بحديث رسول الله ﷺ: “المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره”، وكذلك حديثه ﷺ: “ما مِن امرئٍ يخذل امرأ مسلما في موضع تُنتهك فيه حرمته، ويُنتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته، وما من امرئٍ ينصر مسلما في موضع يُنتقص فيه من عرضه، وتُنتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطنٍ يحب فيه نصرته”.

 

كما وجهت الحركة نداءً إلى الجميع، محذرة من خطورة الوضع، وداعية إلى التحرك العاجل لوقف المجازر الوحشية التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة والضفة والقدس.

 

وطالبت حكام الدول العربية والإسلامية بمراجعة مواقفهم ونصرة الفلسطينيين، مؤكدة أن الكيان الصهيوني يشكل التهديد الأكبر على الأمن القومي ومستقبل المنطقة. وأشارت إلى ضرورة وقف كافة أشكال التطبيع والتعاون مع هذا العدو.

 

ودعت الهيئات الدعوية والسياسية والنقابية والحقوقية والمدنية، وكذلك الحركات الطلابية، إلى توحيد الجهود للضغط من أجل وقف التهجير القسري والإبادة التي يستهدف بها الفلسطينيون.

 

كما أهابت الحركة بالمغاربة للانخراط الفاعل في أشكال الدعم الشعبي، سواء بالمشاركة في الفعاليات الجماهيرية أو التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الرقمية، مشددة على أن نصرة المظلوم هي مسؤولية كل مسلم وكل إنسان حر.

 

واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن ما يجري في فلسطين ليس مجرد مأساة، بل إبادة حقيقية تستوجب تحركًا عاجلاً، محملة الجميع المسؤولية ومطالبة بالقيام بالواجب أمام الله والتاريخ والشعب الفلسطيني المكافح.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.