
دقائق من الأمطار تغرق برشيد وتفضح هشاشة البنية التحتية
شهدت مدينة برشيد، زوال يوم أمس الثلاثاء 4 مارس، تساقطات مطرية مفاجئة تسببت في غرق عدد من الشوارع والأزقة، مما أثار موجة استياء واسعة في صفوف السكان. فقد تحولت بعض الأحياء إلى برك مائية، خاصة في منطقة الحي الحسني بالمدينة القديمة، حيث غمرت المياه المنازل والمرافق الحيوية، بما في ذلك مقر عمالة إقليم برشيد، الذي تحول إلى شبه بحيرة بسبب اختناق قنوات الصرف الصحي وتهالك البنية التحتية.
وأربكت السيول حركة المرور وتسببت في تعطيل الأنشطة اليومية، مما دفع العديد من المواطنين إلى التعبير عن استيائهم في اتصال هاتفي بجريدة “أنباء مراكش”. وأبدى السكان تخوفهم من تفاقم الوضع مع استمرار التقلبات الجوية المرتقبة في الأيام المقبلة، وسط دعوات بضرورة تدخل السلطات الإقليمية لمعالجة الاختلالات البنيوية قبل فوات الأوان.
وفي ظل هذه الأوضاع، يتجدد النقاش حول ضعف البنية التحتية بمدينة برشيد، التي سرعان ما تغرق مع أولى التساقطات، مما يستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات المسؤولة لتجنب وقوع كوارث محتملة مع استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة.