
“ماتقيش ولدي” تدين اغتصاب طفلة معاقة وتتحرك لمتابعة القضية
أعربت جمعية “ماتقيش ولدي” عن إدانتها الشديدة للجريمة البشعة التي تعرضت لها طفلة معاقة تبلغ من العمر 13 سنة، حيث تعرضت للاغتصاب الجماعي من قبل مجموعة من الأفراد، مما أدى إلى حملها وولادتها.
وفي بلاغ أصدرته يوم الجمعة 24 يناير 2025، عبرت الجمعية عن صدمتها وحزنها العميق جراء هذا الحادث المروع الذي يُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وحقوق الطفل بشكل خاص.
وأوضحت الجمعية أن هذه الجريمة تكشف عن ضعف الحماية القانونية والاجتماعية للأطفال، وخاصة الفتيات في وضعيات هشة، واعتبرت أن ما حدث هو انتهاك لكرامة الطفلة وحقها في حياة آمنة. وأكدت الجمعية أن هذه الحادثة تسلط الضوء على العجز في منظومة العدالة والحماية الاجتماعية، وتدعو إلى تحسين الوعي المجتمعي تجاه حقوق الطفل.
كما شددت “ماتقيش ولدي” على ضرورة تعزيز برامج التربية الجنسية في المدارس ونشر ثقافة حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن تعزيز آليات الوقاية من الاعتداءات الجنسية على الأطفال أصبح أمرًا ملحًا. وطالبت الجمعية بمحاكمة الجناة وتطبيق أقسى العقوبات القانونية بحقهم، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للطفلة لمساعدتها على تخطي الصدمة النفسية.
وأشارت الجمعية إلى أهمية تعديل القوانين المتعلقة بحماية القاصرين، وتسريع تنفيذ السياسات المعنية بحماية الطفولة، بما في ذلك إنشاء هيئات مراقبة فعّالة لمتابعة هذه الجرائم. كما دعت إلى إنشاء مراكز متخصصة تقدم الدعم للأطفال ضحايا العنف الجنسي، وتساعدهم على إعادة الاندماج في المجتمع من خلال التعليم والتكوين المهني.
وأكدت الجمعية أن هذه الجريمة يجب أن تكون نقطة انطلاق لتغيير التعامل مع قضايا العنف الجنسي ضد الأطفال في المغرب، وشددت على أن حماية الطفولة لا يجب أن تكون مجرد مطلب حقوقي بل هي واجب أخلاقي وإنساني يتطلب تكاتف الجهود بين الدولة والمجتمع المدني.