تعثر حركة الشاحنات بمعبر الكركرات بسبب عدم الالتزام بالتأشيرة الإلكترونية لموريتانيا

0

 

شهد معبر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا اليوم ازدحاماً غير مسبوق وتعطلاً كبيراً في حركة مرور شاحنات نقل البضائع المتجهة إلى موريتانيا وبقية الدول الإفريقية. السبب الرئيس لهذا الاضطراب يعود إلى عدم التزام العديد من السائقين بقرار السلطات الموريتانية الذي يفرض الحصول على التأشيرة الإلكترونية لدخول الأراضي الموريتانية.

وفي إطار تسهيل الحركة التجارية عبر هذا المعبر الحيوي، تدخلت السلطات الموريتانية استثنائياً، حيث سمحت لبعض السائقين بدخول الأراضي الموريتانية على الرغم من عدم امتثالهم للإجراءات الجديدة. هذه الخطوة كانت تهدف إلى تخفيف الازدحام وضمان استمرارية حركة النقل، لكن السلطات أكدت أن السائقين سيصبحون ملزمين ابتداءً من يوم غد الخميس بالتقيد الكامل بالنظام الجديد الذي أقرته وزارة الخارجية الموريتانية.

السلطات الموريتانية قدمت منصة إلكترونية متطورة على موقع www.anrpts.gov.mr لتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة الإلكترونية لجميع الراغبين في دخول الأراضي الموريتانية عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية. هذه الخدمة تهدف إلى تسريع الإجراءات وتقليص الوقت والجهد المبذول من قبل المهنيين.

من جانبه، أكد مصطفى شعون، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل والأمين العام للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أنه تم تبليغ جميع المهنيين بهذا القرار من خلال نشره عبر منصات التواصل الإلكتروني، مثل مجموعات الواتساب، بالإضافة إلى رسائل إلكترونية موجهة إلى الشركات العاملة في مجال النقل الدولي للبضائع إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء. وشدد شعون على أهمية الامتثال لهذا القرار لضمان سلاسة حركة المرور عبر معبر الكركرات.

وأشار الفاعل النقابي إلى أن القنصلية الموريتانية في الدار البيضاء قد عملت هي الأخرى على نشر القرار وتعميمه، ما يعكس احترام السلطات الموريتانية لحقوق السيادة الوطنية في تنظيم دخول الأجانب إلى أراضيها. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في ضرورة التزام جميع المعنيين بالإجراءات الجديدة التي ستساهم في تسريع وتيرة حركة البضائع وتنظيمها عبر معبر الكركرات.

هذاوتستمر الجهود لتوعية كافة المهنيين بضرورة الامتثال للقرار الموريتاني، الذي يعتبر خطوة هامة نحو تحسين تنظيم النقل عبر الحدود مع دول افريقيا.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.