فوضى العربات المجرورة والباعة الجائلين تخنق أحياء بمراكش وتؤرق السكان

0

تشهد عدد من الأحياء التابعة للملحقة الإدارية باب غمات بمراكش، خلال الفترة الأخيرة، انتشاراً متزايداً للعربات المجرورة والباعة الجائلين، ما بات يثير استياء السكان والمهنيين، خصوصاً بمنطقتي سيدي يوب وعرصة الحوتة ومحيط باب غمات.

وحسب معطيات من عين المكان، فإن ظاهرة ما يعرف محلياً بـ«الكرارس» و«الفراشة» تتفاقم بشكل ملحوظ خلال ساعات المساء، حيث تتوافد أعداد من أصحاب العربات والباعة المتجولين، لتتحول بعض الأزقة والممرات إلى نقاط مكتظة تعرقل حركة السير والجولان.

ولا تقتصر تداعيات هذا الوضع، وفق شهادات من المنطقة، على الجانب التجاري، بل تمتد إلى الحياة اليومية للساكنة، في ظل صعوبة التنقل داخل عدد من الأزقة، خاصة بالمدينة العتيقة، التي تتميز أصلاً بضيق ممراتها وكثافة الحركة بها.

كما يثير احتلال بعض العربات للممرات مخاوف بشأن حالات الطوارئ، إذ قد تواجه سيارات الإسعاف والمركبات صعوبات في الوصول إلى بعض النقاط في الوقت المناسب، بسبب الاختناق الذي تعرفه هذه المسالك خلال فترات الذروة.

وتبدو الوضعية أكثر حدة بمحيط سيدي يوب وعرصة الحوتة، حيث تتسبب العربات المجرورة والباعة الجائلون في خلق نقاط اختناق متكررة، إلى جانب ما يرافق ذلك من مظاهر عشوائية تؤثر على المشهد العام وعلى ظروف عيش السكان.

وأمام تنامي هذه الظاهرة، يطالب عدد من سكان المنطقة بتدخل الجهات المختصة لتنظيم الفضاءات التجارية والحد من احتلال الأزقة والممرات، بما يضمن استمرار النشاط التجاري في ظروف قانونية، ويحافظ في الوقت نفسه على حق السكان في التنقل والعيش في محيط منظم وآمن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.