لقجع.. الاستمرارية التي تفرضها رهانات المونديال

0

تدخل الكرة المغربية مرحلة مفصلية تفرض على مختلف الفاعلين الرياضيين التفكير بمنطق الاستقرار أكثر من منطق التغيير، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المملكة قارياً ودولياً. وفي خضم التحضيرات المتواصلة لكأس العالم 2026، والاستعداد لاحتضان مونديال 2030، يبرز اسم فوزي لقجع باعتباره أحد أبرز عناوين المشروع الكروي المغربي خلال السنوات الأخيرة.

وبينما تستعد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لعقد جمعها العام المقبل، عاد النقاش حول مستقبل رئاسة الجامعة ليفرض نفسه بقوة، وسط تساؤلات بشأن مدى الحاجة إلى استمرار لقجع في قيادة المرحلة المقبلة، في ظل الأوراش المفتوحة والرهانات الرياضية والتنظيمية الضخمة التي انخرط فيها المغرب.

ويرى متابعون للشأن الرياضي أن ما تحقق خلال السنوات الماضية جعل من الاستمرارية خياراً مطروحاً بقوة، بعدما تحولت الكرة المغربية إلى نموذج إفريقي وعربي في التسيير والتكوين والبنية التحتية، فضلاً عن الحضور القوي للمغرب داخل الهيئات الكروية الدولية والقارية.

ويؤكد محللون رياضيون أن المرحلة الحالية تتطلب الحفاظ على الاستقرار المؤسساتي، خصوصاً مع اقتراب مواعيد كروية كبرى، أبرزها مونديال 2026 وكأس العالم 2030، معتبرين أن تغيير القيادة في هذه الظرفية قد يربك مسار عدد من المشاريع التي ما تزال في طور الإنجاز.

وفي المقابل، يطرح آخرون سؤال “ما بعد لقجع”، ومدى قدرة الجامعة على إعداد جيل جديد من المسيرين القادرين على مواصلة نفس الدينامية، وضمان استدامة النتائج التي حققتها الكرة الوطنية خلال العقد الأخير.

ورغم الإنجازات المحققة، فإن عدداً من الملفات ما يزال يفرض نفسه على طاولة الإصلاح، من بينها التحكيم والشغب الرياضي وتطوير البطولة الوطنية، وهي تحديات يرى متابعون أنها ستكون الاختبار الحقيقي لأي مرحلة قادمة داخل جامعة الكرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.