
استقالة جماعية لثمانية مستشارين تهز جماعة خميسات الشاوية بإقليم سطات
أربكت استقالة جماعية لثمانية مستشارين جماعيين بجماعة خميسات الشاوية، بإقليم سطات، المشهد المحلي، بعد إيداعها يوم الإثنين لدى مصالح عمالة الإقليم، في خطوة تعكس تصاعد التوتر داخل المجلس الجماعي.
ويتوزع المستشارون المستقيلون، من أصل 16 عضواً، على أحزاب الاتحاد الدستوري والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، حيث قدموا استقالتهم بشكل جماعي، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل تدبير شؤون الجماعة خلال المرحلة المقبلة.
وبرر المعنيون قرارهم بما وصفوه بـ“سوء التسيير” من طرف رئيس المجلس الجماعي، مؤكدين في رسالة موجهة إلى عامل إقليم سطات، اطلعت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن الوضع داخل المجلس أصبح يعيق السير العادي للمرفق الجماعي.
كما أشار بعض الأعضاء المستقيلين، ومن بينهم من ينتمون إلى الحزب الذي يقوده رئيس الجماعة، إلى ما اعتبروه “تدخلاً غير محايد للسلطات المحلية”، إضافة إلى عدم التجاوب مع عدد من الشكايات والمراسلات التي سبق توجيهها.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، اعتبر ميلود الأزهري، عضو المجلس الجماعي وكاتب محلي لحزب الاستقلال، أن هذه الخطوة جاءت احتجاجاً على ما وصفه بـ“شطط في استعمال السلطة وسوء تدبير شؤون الجماعة”.
وأضاف الأزهري أن المستشارين المستقيلين يطالبون بتفعيل المادة 75 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، معتبرين أن قرارهم يهدف إلى “حماية كرامة المنتخب ورفض أساليب التدبير الحالية”.
ومن المنتظر أن تفتح هذه الاستقالة الجماعية نقاشاً واسعاً حول وضعية التسيير داخل الجماعة، في وقت يعرف فيه إقليم سطات حركية سياسية متصاعدة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.