دعوات لمساءلة إهمال محيط المركب الجامعي بمدينة مراكش

0

 

يعاني محيط المركب الجامعي بمدينة مراكش من وضعية وُصفت بالمقلقة، في ظل ما يعتبره متتبعون إهمالاً واضحاً يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى اهتمام المجلس الجماعي بالمنشآت الجامعية ومحيطها الحيوي.

ويستقطب المركب الجامعي، الذي يضم كلية الحقوق وكلية الآداب التابعة لجامعة القاضي عياض، آلاف الطلبة من داخل المغرب وخارجه، خاصة من دول تربطها بالمملكة اتفاقيات تعاون في مجال التعليم العالي. كما يجاور هذا الفضاء مؤسسات أخرى من بينها الحي الجامعي، ونادي أساتذة التعليم العالي، والمكتبة الرقمية.

وتحتضن منطقة الداوديات، حيث يوجد المركب الجامعي، أنشطة علمية وأكاديمية وإشعاعية ذات بعد وطني ودولي، تشارك فيها شخصيات أكاديمية وازنة وفاعلون بارزون في مجالات البحث العلمي، ما يجعل من هذا الفضاء قطباً جامعياً نشطاً على مدار السنة.

غير أن فعاليات أكاديمية عبّرت في تصريحاتها عن استغرابها من استمرار استقبال هذا الزخم العلمي في محيط يعاني، حسب وصفها، من نقص كبير في التجهيزات الأساسية، ما يؤثر على صورة المؤسسة الجامعية ومحيطها.

ومن أبرز الاختلالات المسجلة، ضعف الإنارة العمومية بشكل ملحوظ، وغياب المساحات الخضراء، إلى جانب انعدام إشارات المرور، وتدهور الحالة الطرقية، فضلاً عن ابتعاد محطة حافلات النقل الحضري عن مداخل المؤسسات الجامعية، ما يفاقم من معاناة الطلبة والمرتفقين.

كما تساءلت المصادر ذاتها عن سبب عدم إدماج الجامعة ومحيطها ضمن برامج التهيئة الحضرية التي تشهدها عدد من أحياء المدينة، معتبرة أن هذا الوضع يكرس نوعاً من الإقصاء غير المفهوم. وفي السياق نفسه، دعت إلى ضرورة تحرك مختلف المتدخلين والمؤسسات المعنية من أجل الترافع عن حق الجامعة ومحيطها في التأهيل وإعادة الاعتبار، بما يليق بمكانتها الأكاديمية والعلمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.