دعوات لتدخل باشا الحي المحمدي الجديد لوقف احتلال الملك العام بشارع المزدلفة بمراكش

0

 

بمناسبة تعيين الباشا الجديد بمنطقة الحي المحمدي، وفي إطار سعيه إلى نقل هموم الساكنة وتذكير السلطات المختصة بجملة من الإشكالات المطروحة، راسل اتحاد الملاك بإقامة سينكو 1 الباشا الجديد، مطالباً بتدخل عاجل من أجل وضع حد لاحتلال الملك العمومي بشارع المزدلفة والاهتمام بالفضاء العام المحيط بالإقامة.

وتشير المراسلة، التي اطلعت عليها جريدة أنباء مراكش، إلى أن عدداً من الاختلالات تؤثر بشكل مباشر على راحة السكان وجودة العيش داخل الحي، وهو ما يستدعي، حسب مضمونها، تدخل السلطات في أقرب الآجال لمعالجتها بشكل جدي وفعّال.

كما أوضحت الشكاية أن شارع المزدلفة، الذي توجد به الإقامة، يعاني من مظاهر متعددة لاحتلال الملك العمومي من طرف عدد من الدكاكين والمحلات التجارية المنتشرة بواجهتها، الأمر الذي يعرقل حركة الراجلين ويشوّه جمالية الفضاء العام.

وأضافت المراسلة أن هذا الوضع يساهم في تدهور المشهد العام المحيط بالإقامة، نتيجة تنامي مظاهر العشوائية المرتبطة بالأنشطة التجارية، مما يجعل المنطقة أقل أماناً وجاذبية، خاصة مع تفاقم مشكل الركن العشوائي الذي يزيد من تعقيد حركة السير والجولان.

وبناءً على ذلك، التمس اتحاد الملاك من باشا الحي المحمدي التدخل العاجل وإعطاء تعليماته الصارمة من أجل تنظيم استغلال الملك العمومي، وضمان راحة السكان، وردع الممارسات التي تهدد النظام العام، إلى جانب تحسين جمالية الفضاء المحيط بالإقامة.

ويُشار إلى أن الفوضى بشارع المزدلفة، التابع للملحقة الإدارية إسيل بمراكش، كانت موضوع عدة تقارير صحفية سابقة، سلطت الضوء على تفشي مظاهر احتلال الملك العمومي، سواء من طرف المحلات التجارية أو المقاهي أو العربات المجرورة، إضافة إلى الفوضى التي يحدثها “الكارديانات” عبر تشجيع الركن العشوائي للسيارات.

كما عبّر عدد من المتضررين من ساكنة المنطقة، في اتصالات سابقة، عن استيائهم من ضعف تدخل السلطات المعنية رغم الشكايات المتكررة، مطالبين بتفعيل القانون ووضع حد لهذا الوضع الذي يشوه جمالية الشارع ويزيد من حدة الفوضى، خاصة خلال فترات الذروة حيث تصبح الأرصفة محتلة بشكل شبه كامل، ما يصعب حركة المرور.

وطالب ممثلو الساكنة، وخاصة ساكنة سينكو 1، بوضع حد لهذه الاختلالات، مؤكدين أن الوضع الحالي يقوض مجهودات اتحاد الملاك داخل الإقامة، التي شهدت في وقت سابق مجموعة من التحسينات من بينها تجهيز البئر، ومد قنوات المياه لسقي المساحات الخضراء، وتنظيف العمارات، وإصلاح قنوات الصرف الصحي، وتركيب الأبواب الحديدية والحواجز وكاميرات المراقبة، إضافة إلى تجهيز مواقف مجانية.

غير أن هذه الجهود، وفق تعبيرهم، تصطدم بواقع ميداني متدهور فور الخروج إلى الشارع العام، حيث يواجه السكان اختناقاً مرورياً بسبب فوضى “الكارديانات”، إلى جانب احتلال مكثف للملك العمومي على الأرصفة، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية والشرطة الإدارية لرفع الضرر عن المواطنين وضمان حقهم في بيئة سليمة وعيش كريم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.