احتقان داخل إقامة سكنية بمراكش: ساكنة “الزهراء” تحتج على اختلالات التدبير وتطالب بالتحقيق

0

تشهد إقامة “الزهراء” التابعة لتجزئة النخيل الجنوبي بمدينة مراكش حالة من الاحتقان، في ظل تصاعد شكاوى الساكنة من طريقة تدبير شؤون الملكية المشتركة، والتي وصفتها بغير القانونية والمفتقرة للشفافية.

وفي هذا السياق، وجه عدد من القاطنين عريضة إلى السلطات المحلية، عبر قائدة مقاطعة النخيل، يطالبون فيها بفتح تحقيق عاجل في ما اعتبروه اختلالات خطيرة مستمرة منذ سنوات، أثرت سلباً على ظروف العيش داخل الإقامة.

وحسب مضمون العريضة، فإن الساكنة تشتكي من فرض مبالغ مالية شهرية تتراوح بين 150 و200 درهم دون موافقة قانونية أو قرارات صادرة عن جموع عامة، إلى جانب غياب تقارير محاسباتية واضحة تبرز كيفية صرف هذه الأموال.

كما أبرزت الشكاوى تدهور وضعية المرافق المشتركة نتيجة غياب الصيانة والإصلاح، فضلاً عن تراجع مستوى الأمن داخل الإقامة، الأمر الذي بات يثير قلق السكان على سلامتهم وممتلكاتهم.

وانتقدت الساكنة كذلك غياب التواصل وعدم عقد جموع عامة بشكل قانوني ومنتظم، ما ساهم في تعميق حالة الاحتقان وفقدان الثقة في الجهة المكلفة بالتسيير.

وفي تطور متصل، أشارت العريضة إلى أن جمعاً عاماً عُقد نهاية مارس الماضي، طالب خلاله السكان المسؤول عن التسيير بتقديم استقالته، غير أنه رفض ذلك، في وقت طُرحت فيه فكرة تشكيل لجنة جديدة، وهو ما أثار تساؤلات حول قانونية هذا الإجراء.

وأعلنت الساكنة عزمها تنظيم وقفة احتجاجية سلمية داخل الإقامة، تزامناً مع جمع عام جديد، للتعبير عن رفضها للوضع القائم، والمطالبة بتدبير شفاف يحترم القوانين ويضمن حقوق جميع القاطنين.

وختمت الساكنة عريضتها بدعوة السلطات إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الاختلالات، وفتح تحقيق شامل يكشف حقيقة تدبير مالية الإقامة خلال السنوات الماضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.