
سيدي سليمان..شبهات مالية تلاحق تدبير جمعية الرياضة المدرسية
كشفت معطيات متداولة عن وجود اختلالات مالية محتملة في تدبير مالية الجمعية الإقليمية للرياضة المدرسية التابعة لمديرية وزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان، ما أثار حالة من الجدل والارتباك داخل القطاع.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن جزءاً من الاعتمادات المالية المخصصة لأنشطة الرياضة المدرسية يتم صرفه خارج الإطار القانوني المحدد، بدل توجيهه لفائدة التلاميذ والتلميذات، كما تنص على ذلك المذكرات الوزارية المنظمة.
وتشير المعطيات إلى أن الدورية الوزارية المؤطرة لمجالات صرف هذه الأموال تحدد بشكل واضح أوجه الإنفاق، والتي تشمل دعم الأنشطة الرياضية، وتنقل الفرق المدرسية، وشراء المعدات، وتنظيم التظاهرات، إضافة إلى تحفيز التلاميذ المتفوقين وصيانة المنشآت الرياضية.
غير أن بعض النفقات، وفق نفس المصادر، تم توجيهها لفائدة أشخاص أو جهات لا تربطهم علاقة مباشرة بالقطاع التربوي، مع منح تعويضات مالية تحت مبررات لا تنص عليها القوانين الجاري بها العمل، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى احترام الضوابط القانونية.
وفي هذا السياق، تتعالى مطالب بضرورة تدخل المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية لفتح تحقيق شامل في هذه الاختلالات، والتدقيق في قانونية النفقات، مع ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من ثبت تورطه.
ويرى متتبعون أن تعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة يظل ضرورياً لحماية المال العام وضمان توجيهه لخدمة التلاميذ والأنشطة التربوية، بما ينسجم مع أهداف إصلاح المنظومة التعليمية.