
طنجة المتوسط يستفيد من تحولات الملاحة العالمية
يستعد ميناء طنجة المتوسط لاستقبال أعداد إضافية من السفن، في ظل اضطرابات العبور عبر مضيق هرمز الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
🔹 تغيير المسارات البحرية
أوضح المسؤولون أن العديد من شركات الشحن بدأت تحويل مسارات سفنها نحو طريق بديل يمر عبر رأس الرجاء الصالح، لتفادي المخاطر، وهو ما يؤدي إلى:
زيادة مدة الرحلات بين 10 و14 يوماً
ارتفاع تكاليف النقل والتأمين
ضغط إضافي على الموانئ البديلة
🔹 استعدادات الميناء المغربي
يركز ميناء طنجة المتوسط على:
إدارة السعة الاستيعابية لتفادي الازدحام
ضمان انسيابية حركة البضائع
الحفاظ على جودة الخدمات اللوجستية
ورغم هذه التحولات، لم تُسجل أي إلغاءات في الوقت الحالي، مع توقع ظهور التأثيرات الكاملة خلال النصف الثاني من أبريل.
🔹 ارتفاع التكاليف العالمية
أدت هذه الاضطرابات إلى:
زيادة تكلفة شحن الحاويات من آسيا بحوالي 1000 دولار
ارتفاع أسعار وقود السفن بنسبة قد تصل إلى 100%
إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية
🔹 فرصة استراتيجية للمغرب
يبرز ميناء طنجة المتوسط كأحد أكبر المستفيدين من هذه الأزمة، بفضل:
موقعه الاستراتيجي بين أوروبا وإفريقيا والأمريكتين
بنيته التحتية المتطورة
قدرته على استيعاب حركة متزايدة من السفن