انتعاشة مائية مهمة تعزز مخزون السدود بالمغرب بعد تساقطات حديثة

0

شهدت المنظومة المائية الوطنية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تحسناً ملحوظاً، نتيجة واردات مائية مهمة همّت عدداً من السدود الكبرى، ما ساهم في رفع المخزون المائي بشكل واضح بعد فترة من الضغط المرتبط بندرة التساقطات.

وتصدر سد بين الويدان ببني ملال قائمة السدود الأكثر استفادة، بعدما استقبل حوالي 8.2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 89.2%، وهو مستوى مريح يعزز قدرته على تلبية حاجيات الري والماء الصالح للشرب.

وجاء سد المنصور الذهبي بورزازات في المرتبة الثانية، بواردات بلغت 4.7 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة ملئه إلى 48.1%، في تحسن مهم مقارنة بالفترات السابقة التي عرفت انخفاضاً ملحوظاً.

كما سجل سد القنصرة بالخميسات أداءً استثنائياً، حيث بلغ مستوى ملئه حوالي 97.1% بعد استقباله 3.5 مليون متر مكعب، ليقترب من الامتلاء الكامل، بينما استفاد سد أحمد الحنصالي من واردات بلغت 1.5 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 79.2%.

وتعكس هذه المؤشرات دينامية إيجابية في الوضعية المائية، من شأنها التخفيف من حدة الضغط على الموارد المائية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف.

وتؤكد هذه التطورات أيضاً نجاعة السياسة الاستباقية المعتمدة في تدبير الموارد المائية، سواء من خلال بناء السدود أو تتبع المخزون بشكل مستمر، وهو ما يساهم في ضمان استدامة التزويد بالماء وتأمين حاجيات القطاعات الحيوية، خصوصاً الفلاحة.

وتبعث هذه المعطيات برسائل طمأنة للمواطنين والمهنيين، إذ يُتوقع أن تنعكس هذه الواردات إيجاباً على الموسم الفلاحي الحالي، وعلى استقرار التزود بالماء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار نفس الوتيرة من التساقطات

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.