روسيا تدعو للحل الدبلوماسي وتحذر من كارثة إقليمية بعد تهديدات ترامب لإيران

0

في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر في الشرق الأوسط، دعت روسيا إلى اعتماد مسار سياسي ودبلوماسي لاحتواء الأزمة المتفاقمة، عقب المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الحل السياسي يظل الخيار الوحيد لتفادي انفجار الوضع، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات “كارثية” على المنطقة بأكملها.

ويأتي هذا الموقف الروسي بعد تهديدات أمريكية صريحة، حيث منح ترامب طهران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح المضيق، ملوحاً بتدمير منشآت إنتاج الكهرباء الإيرانية في حال عدم الامتثال. في المقابل، ردت إيران بتصعيد مماثل، متعهدة بإغلاق كامل للمضيق واستهداف منشآت حيوية في المنطقة.

وتكمن خطورة الوضع في الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يعد شرياناً أساسياً لنقل النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الاقتصاد الدولي وأسعار الطاقة.

كما حذرت موسكو بشكل خاص من استهداف المنشآت النووية، معتبرة أن أي ضربات من هذا النوع قد تؤدي إلى عواقب لا يمكن السيطرة عليها، خاصة بعد تسجيل إصابة سابقة قرب محطة بوشهر النووية دون أضرار كبيرة.

ويعكس هذا التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران، وسط دعوات روسية للتهدئة، مرحلة دقيقة من الصراع، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع المخاوف الاقتصادية والأمنية، ما يجعل المنطقة على حافة مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدودها الجغرافية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.