
تقرير دولي: المغرب يقترب من دخول “توب 5” عالمياً بعد تتويجه بكأس إفريقيا 2025
دخل المنتخب المغربي مرحلة تاريخية جديدة، عقب تتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 بقرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في إنجاز غير مسبوق يُتوقع أن يدفعه إلى قائمة أفضل خمسة منتخبات في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن هذا التتويج لم يكن عادياً من حيث نتائجه الرياضية، إذ جاء بعد قرار رسمي باعتبار المغرب فائزاً بنتيجة (3-0) على حساب منتخب السنغال في نهائي البطولة، عقب انسحاب الأخير في ظروف مثيرة للجدل.
واستند القرار، وفق المصدر ذاته، إلى مقتضيات المادتين 82 و84 من لوائح “الكاف”، اللتين تنصان على اعتبار الفريق الذي يغادر أرضية الملعب دون إذن الحكم منهزماً، وهو ما منح اللقب للمغرب بشكل رسمي.
قفزة تاريخية في تصنيف الفيفا
التأثير المباشر لهذا التتويج يُوصف بـ“الهائل”، حيث يُرتقب أن يرتفع رصيد المغرب من حوالي 1737 نقطة إلى ما يقارب 1763 نقطة، ما سيمكنه من القفز من المركز الثامن إلى المركز الخامس عالمياً، متجاوزاً منتخبات كبرى مثل البرازيل والبرتغال وهولندا.
وسيكون هذا الإنجاز سابقة في تاريخ الكرة الإفريقية، إذ لم يسبق لأي منتخب من القارة أن بلغ هذا المستوى منذ منتخب نيجيريا سنة 1994.
إشادة دولية بالكرة المغربية
وأشادت الصحيفة الإسبانية بالمستوى الذي بلغه المنتخب المغربي، معتبرة أنه لم يعد مجرد قوة قارية، بل أصبح رقماً صعباً على الساحة العالمية، وقادراً على منافسة أقوى المنتخبات الأوروبية والأمريكية.
وأضاف التقرير أن هذا التتويج يعكس أيضاً نجاح النموذج المغربي في تطوير كرة القدم، سواء على مستوى التكوين أو البنية التحتية أو الاستراتيجية الرياضية.
تحضير لمونديال 2026
ويأتي هذا الإنجاز في توقيت مثالي قبل نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يُنتظر أن يدخل المنتخب المغربي المنافسة بطموحات أكبر، خاصة بعد هذا الزخم المعنوي والتقدم في التصنيف العالمي.
وختمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المغرب أصبح “قوة كروية صاعدة عالمياً”، ليس فقط بنتائجه، بل أيضاً برؤيته الشاملة لتطوير اللعبة، ما يجعله نموذجاً يُحتذى به داخل القارة الإفريقية وخارجها.