أمن ايت ملول يتصدى لوقف فوضى المناورات الخطيرة للدراجات النارية بساحة أدميم

0

باشرت المصالح الأمنية بمدينة آيت ملول، خلال الأيام الأخيرة، مجموعة من التدخلات الميدانية الرامية إلى الحد من ظاهرة السياقة الاستعراضية والمناورات الخطيرة التي يقوم بها بعض مستعملي الدراجات النارية داخل الفضاءات العمومية والطرقات، وذلك استجابة لشكايات متزايدة عبر عنها عدد من سكان الأحياء، وعلى رأسها ساكنة منطقة أدميم.

وتأتي هذه التحركات الأمنية في إطار الحرص على حماية السلامة الجسدية للمواطنين وتعزيز الإحساس بالأمن داخل الأحياء السكنية، خاصة بعد تسجيل تزايد لافت لممارسات السياقة المتهورة التي يعمد إليها بعض الشباب عبر القيام بحركات بهلوانية بسرعة مفرطة، الأمر الذي يشكل تهديدا مباشرا لسلامة مستعملي الطريق، لاسيما الأطفال الذين يستغلون ساحة أدميم للعب والترفيه.

وبحسب معطيات متطابقة، فقد كثفت العناصر الأمنية دورياتها بعدد من النقاط التي تعرف تجمعات للدراجات النارية، حيث جرى تنفيذ عمليات مراقبة دقيقة استهدفت التحقق من الوضعية القانونية للدراجات ومستعمليها، إلى جانب التصدي لمظاهر الفوضى المرورية والسلوكات الخطيرة التي تتنافى مع قواعد السير والجولان.

كما أسفرت هذه الحملات الأمنية عن توقيف عدد من المخالفين وتحرير محاضر في حقهم، فضلا عن إخضاع بعض الدراجات النارية للمراقبة القانونية، في إطار تطبيق المقتضيات الزجرية التي ينص عليها قانون السير، وذلك بهدف الحد من هذه الظاهرة التي باتت تؤرق راحة الساكنة وتهدد أمنهم اليومي.

وقد لقيت هذه التحركات الأمنية استحسانا واسعا لدى عدد من سكان الأحياء المعنية، الذين عبروا عن ارتياحهم لتفاعل المصالح الأمنية مع مطالبهم، مؤكدين أن استمرار مثل هذه الحملات من شأنه أن يساهم في إعادة الهدوء إلى الفضاءات العمومية ويضمن سلامة الأطفال والأسر.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن معالجة هذه الظاهرة تستدعي، إلى جانب المقاربة الأمنية، اعتماد مقاربة تحسيسية تستهدف فئة الشباب، عبر نشر ثقافة احترام قانون السير والتوعية بمخاطر السياقة الاستعراضية، فضلا عن التفكير في إحداث فضاءات مهيأة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية بشكل آمن ومنظم.

وفي ظل هذه الجهود المتواصلة، تبقى آمال الساكنة معقودة على استمرار مثل هذه المبادرات الأمنية التي تروم حماية المواطنين والحفاظ على النظام العام، بما يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات الأمنية ويكرس الحق في فضاءات عمومية آمنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.