بنعبد الله: بنموسى واجه عزلة داخل الحكومة وإصلاح المدرسة العمومية يحتاج إرادة سياسية

0

اعتبر محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن وزير التربية الوطنية السابق شكيب بنموسى واجه تحديات كبيرة خلال إشرافه على قطاع التعليم، مشيراً إلى أن جزءاً من هذه الصعوبات كان داخلياً وغير معلن.

وأشار بنعبد الله،في احد الحوارات الصحافية، إلى أنه يعرف بنموسى عن قرب، واصفاً إياه بأنه “نتاج المدرسة العمومية ويحمل هاجسها”، لكنه وُجد أحياناً “وحيداً في مواجهة الإضرابات”، قبل أن تعقد الحكومة اجتماعاً لدعمه سياسياً وفتح المجال أمام الميزانية.

وأوضح الأمين العام أن العرقلة داخل الأغلبية تعكس طبيعة الحكومة والحزب الحاكم، مشدداً على أن الاستثمار في المدرسة العمومية لم يكن أولوية فعلية، وأن إصلاح التعليم مرتبط بتحسين ظروف العاملين فيه لضمان استقرارهم ورضاهم المهني.

وأضاف أن الزيادات الأخيرة للأساتذة بالكاد عادت بعضاً من قدرتهم الشرائية في ظل تضخم يتراوح بين 10 و12%، محذراً من بطء مشروع “مدارس الريادة” الذي قد يؤدي إلى تفاوت في مستوى التعليم، داعياً لتسريع تعميمه خلال سنتين إلى أربع سنوات.

كما انتقد بنعبد الله ما وصفه بـ”تفاوت أولويات الاستثمار العمومي”، مشيراً إلى ضخ موارد كبيرة في البنيات التحتية الخاصة بكأس العالم مقابل تهميش بعض المدن والأقاليم، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية لتطوير التعليم والصحة وتحقيق العدالة المجالية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.