
البرلماني خالد السطي يسلّط الضوء على مشاكل سيارات الإسعاف الخاصة بمحيط مستشفى ابن رشد
أثار المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، إشكالات متكررة يواجهها مهنيّو نقل المرضى عبر سيارات الإسعاف الخاصة، مشيراً إلى أن هذه الصعوبات تعود أساساً إلى غياب إطار تنظيمي واضح يحدد كيفية تحرك هذه المركبات أثناء تدخلاتها داخل المستشفيات العمومية وبعدها.
وأوضح أن محيط مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء يشهد حالات متعددة، حيث تتولى سيارات الإسعاف الخاصة نقل المرضى إلى قسم المستعجلات، وبسبب النقص في ناقلات المرضى التابعة للمستشفى يتم الاعتماد أحياناً على أطقم هذه السيارات لمواكبة المرضى لإجراء فحوصات مستعجلة داخل مرافق المؤسسة الصحية.
وأضاف أن الأطر الطبية، خلال القيام بهذه الإجراءات، تطلب من سائقي سيارات الإسعاف إخراج مركباتهم إلى خارج أسوار المستشفى لتفادي عرقلة السير الداخلي وضمان انسيابية العمل، وهو ما يتم بتوجيه من الإدارة وحراس الأمن الخاص، في ظل غياب أماكن مخصصة لوقوف هذه السيارات.
غير أن المشكلة تظهر، بحسب السطي، عندما يتعرض السائقون خارج المستشفى لمخالفات مرورية بسبب التوقف أو الوقوف غير القانوني، رغم أن إخراج المركبات تم استجابة لتعليمات إدارية وفي سياق تدخل صحي مستعجل لا يحتمل التأخير.
وأكد أن هذا الوضع خلق حالة من الاستياء في صفوف المهنيين، وأصبح يضعهم أمام مفارقة صعبة بين الالتزام بتوجيهات الطاقم الطبي واحترام قوانين السير، بما قد يؤثر على استمرار أدائهم لمهامهم الإنسانية.
وفي هذا السياق، وجّه السطي سؤالاً إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان ظروف عمل مناسبة لسيارات الإسعاف بمحيط المستشفى وتفادي هذه الإشكالات.