
بعثة دينية إلى أوروبا وكندا لتأطير مغاربة العالم في رمضان
احتضن مقر معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط، أمس الأحد، لقاءً تواصلياً مع أعضاء البعثة الدينية المتوجهة إلى عدد من الدول الأوروبية وكندا بمناسبة شهر رمضان المبارك، في إطار مواكبة الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وشكل اللقاء مناسبة لتقديم التوجيهات اللازمة لأفراد البعثة، التي أعدتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قصد تأطير المغاربة المقيمين بالخارج دينياً وفق الثوابت الوطنية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتعايش خلال الشهر الفضيل.
وتضم البعثة 22 واعظاً و19 واعظة و309 مشفعين، سيتوزعون على فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وهولندا وألمانيا وكندا وإستونيا، بتنسيق مع السفارات والقنصليات المغربية والهيئات المشرفة على تسيير المساجد، لضمان مواكبة دينية فعالة تستجيب لخصوصيات كل بلد.
وأكد مدير مديرية تتبع نشاط المجالس العلمية بـالمجلس العلمي الأعلى أن هذه المبادرة تعكس حرص المغرب على مد جسور التواصل الحضاري وتعزيز حضور نموذجه الديني القائم على الاعتدال، مبرزاً أن شهر رمضان يمثل فرصة لإبراز الهوية الدينية المغربية وتمكين أفراد الجالية من عيش أجواء روحانية مماثلة لما هو سائد في أرض الوطن.
من جهتهم، شدد عدد من أعضاء البعثة على أهمية توطيد الروابط بين أفراد الجالية، وصيانة المساجد المغربية بالخارج، والعمل في انسجام مع القوانين المحلية للدول المستقبلة.
ويأتي إيفاد هذه البعثة في سياق العناية التي ما فتئ يوليها أمير المؤمنين محمد السادس للشأن الديني، من خلال دعم تأطير مغاربة العالم والحفاظ على المرجعية الدينية للمملكة القائمة على إمارة المؤمنين والعقيدة الأشعرية والمذهب المالكي.