أساتذة الإسبانية والألمانية بالناظور يعانون من غياب التفتيش التربوي ويطالبون بحقوقهم المهنية

0

 

يعاني أساتذة مادتي الإسبانية والألمانية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور منذ سنوات من غياب التفتيش التربوي، ما يؤثر سلبًا على حقوقهم ومسارهم المهني.

وقد سبق للنقابات التعليمية بإقليم الناظور أن طالبت بتوفير مفتشين مختصين للمادتين، استجابة لملتمسات الأساتذة، إلا أن الوضع لم يتغير حتى الآن.

وفي خطوة برلمانية، وجهت النائبة عن حزب الاستقلال فطيمة بنعزة سؤالاً كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مؤكدة أن غياب المفتشين يحرم الأساتذة من نقاط التفتيش الضرورية للترقية، مما يضعهم في موقف غير متكافئ مقارنة بزملائهم في باقي المواد.

وقالت بنعزة إن الوضع الحالي يمثل إشكالًا إداريًا وتربويًا حقيقيًا، مطالبة الوزارة باتخاذ تدابير عاجلة لتمكين أساتذة الإسبانية والألمانية بالناظور من حقوقهم المهنية.

من جانبه، شدد فؤاد لكرادي، الكاتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بالناظور، على أن مشكلة نقاط التفتيش تتكرر سنويًا دون حلول جذرية، مؤكدًا أن الحل ممكن عبر تكليف مفتشين من جهات أخرى أو اعتماد صيغة استثنائية لضمان الترقي لجميع الأساتذة.

وأضاف لكرادي أن استمرار الوضع الحالي يضر بالاستقرار النفسي والاجتماعي للأسرة التعليمية ويكرّس شعورًا بالإجحاف، مشيرًا إلى أن الجامعة أدرجت هذه القضية ضمن ملفها الترافعي لهذا الموسم الدراسي لضمان تكافؤ الفرص داخل المنظومة التربوية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.