مكتب الاتصال المغربي بتل أبيب ينجح في الإفراج عن غالي وبن الضراوي

0

 

نجح مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب في تحقيق اختراق دبلوماسي مهم، تمثل في الإفراج عن المواطنَين المغربيَّين عزيز غالي وعبد العظيم بن الضراوي، اللذين كانا محتجزين لدى السلطات الإسرائيلية إثر مشاركتهما في “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار على غزة.

وجاء هذا النجاح بعد جهود مكثفة قامت بها الدبلوماسية المغربية منذ اللحظة الأولى لاعتقالهما، حيث تابعت عبر مكتب الاتصال في تل أبيب ظروف توقيفهما وضمنت احترام حقوقهما القانونية والإنسانية. ومن المقرر ترحيلهما إلى تركيا بعد إتمام الإجراءات الإدارية بين المغرب وإسرائيل.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن غالي وبن الضراوي لم يشاركا في أي نشاط عسكري أو استخباراتي داخل غزة، بل كانا جزءًا من بعثة مدنية رمزية للتضامن الإنساني، ما ساهم في تيسير حلّ قضيتهم عبر القنوات الدبلوماسية.

تأتي هذه الخطوة لتبرز قدرة الدبلوماسية المغربية على حماية مواطنيها في مناطق النزاع، معتمدة على نهج هادئ ومتحكم في تداعيات القضايا الحساسة، ومتمسكة في الوقت نفسه بمواقفها الثابتة الداعمة للقضية الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.