
مراكش تحت وطأة أزمة سير خانقة
تستمر أزمة السير في مدينة مراكش في التأزم، حيث يعاني مستعملو السيارات من ازدحام خانق بسبب الأشغال الجارية في العديد من المحاور الرئيسية، مما يعطل حركة المرور بشكل كبير.
وتتسبب الأشغال التي تُجرى في شارع محمد الخامس، وطريق تاركة، والطريق الرابطة بين منطقة النخيل الشمالي وعين إيطي، في تضييق الطرق وتعطيل سير المركبات. هذا في الوقت الذي تزداد فيه الحركة على الطرق الأخرى التي لا تشهد أشغالاً، مثل الطريق بين سوكوما والمحاميد المحاذية للمطار، التي أصبحت تشهد اكتظاظًا شديدًا خلال أوقات الذروة، ما يزيد من معاناة السائقين.
كما تساهم مدارة العزوزية العياشي بمقاطعة المنارة في زيادة الازدحام بسبب ضيق الطرق المؤدية إليها، مما يتسبب في توقف السيارات وتضييع الوقت على السائقين الذين يحاولون التنقل عبر هذه النقاط المزدحمة.
وقد أثار هذا الوضع استياءً واسعًا في صفوف السائقين الذين يتعاملون يوميًا مع فوضى السير وتزايد الحوادث والازدحام في شوارع المدينة، ما يسبب لهم تأخيرًا في الوصول إلى وجهاتهم ويؤثر سلبًا على حياتهم اليومية. في ظل هذا الوضع، تزداد المطالب بتسريع وتيرة الأشغال في المشاريع الجارية وفتح الطرق لتخفيف الضغط المروري في هذه المدينة السياحية.