
مراكش تحتضن الاجتماع الثامن لفريق العمل المشترك في مجال الشباب بين المغرب ودول الخليج
مراكش — احتضنت مدينة مراكش، اليوم الأربعاء، الاجتماع الثامن لفريق العمل المشترك في مجال الشباب بين المملكة المغربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك على هامش منتدى “شباب العالم الإسلامي: تحديات ما بعد جائحة كورونا”، الممتد من 1 إلى 3 يوليوز الجاري، ضمن فعاليات “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي 2025″، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الشراكة الاستراتيجية المتينة التي تجمع المغرب ودول الخليج، حيث شكّل الاجتماع فرصة لتقديم حصيلة التعاون المشترك في مجالات الشباب خلال الفترة الممتدة من 2021 إلى 2024، والتداول بشأن إحداث وكالة خليجية مغربية للشباب. كما عرف الاجتماع استعراض البرامج المزمع تنظيمها في إطار فعاليات “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي 2025″، إلى جانب اقتراح تنظيم دورة تكوينية حول “آليات التنشيط الشبابي”، ومناقشة قضايا ومواضيع تهم الشباب في المنطقة.
وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أكد محمد أوزيان، مدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن هذا الاجتماع يكرّس الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس وقادة دول الخليج، الساعية إلى تعميق أواصر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما في ما يتعلق بقضايا الشباب، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، خاصة بمجالات الذكاء الاصطناعي ورقمنة الخدمات.
وأوضح أوزيان أن الاجتماع يندرج ضمن الأنشطة المبرمجة بمدينة مراكش في إطار تتويجها عاصمة لشباب العالم الإسلامي، مشددا على المكانة الخاصة التي تحظى بها قضايا الشباب ضمن أولويات المملكة.
وأضاف أن اللقاء ناقش مقترحات عملية للنهوض بمجال تنشيط الشباب، من بينها عقد دورة تكوينية لفائدة شباب المنطقة، للاستفادة من التجربة المغربية الرائدة في هذا المجال. كما تم الاتفاق على إعداد تقارير موضوعاتية تواكب أبرز المستجدات والتحديات التي تهم الشباب، لاسيما ما يتصل بالحفاظ على البيئة، والذكاء الاصطناعي، ومختلف متطلبات العصر الراهن.