لبؤات الأطلس بين التألق القاري والتراجع العالمي

0

 

رغم المشوار المميز الذي قدمه المنتخب المغربي النسوي في كأس إفريقيا الأخيرة، والتي بلغ فيها النهائي، تراجع “لبؤات الأطلس” في التصنيف العالمي الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الصادر اليوم الخميس.

وسجّل المنتخب تراجعاً بأربعة مراكز ليحلّ في المرتبة 64 عالمياً، برصيد 1407.21 نقطة، مقارنةً بالتصنيف السابق الصادر في يونيو الماضي. ورغم هذا التراجع، حافظ المنتخب المغربي على موقعه القاري، محتلاً المركز الثالث خلف نيجيريا وجنوب إفريقيا.

ويأتي هذا التراجع العالمي رغم الأداء اللافت للمنتخب في البطولة الإفريقية التي احتضنها المغرب، حيث بلغ المباراة النهائية قبل أن ينهزم أمام المنتخب النيجيري، الذي حافظ على صدارته الإفريقية (36 عالمياً).

هذا التناقض بين التألق القاري والتراجع العالمي يطرح تساؤلات حول المعايير المعتمدة في تصنيف “فيفا”، وكذلك حول سُبل تطوير الأداء خارج الإطار القاري من أجل كسب نقاط على الساحة الدولية.

على الصعيد العالمي، واصل منتخب إسبانيا تصدره للتصنيف برصيد 2066.79 نقطة، متبوعاً بالولايات المتحدة، ثم السويد، فيما تراجعت البرازيل إلى المركز السابع، وتقدمت منتخبات إنجلترا وألمانيا وفرنسا إلى المراكز المتقدمة.

وفي ظل هذا التراجع، يبدو أن لبؤات الأطلس مطالبات بتعزيز حضورهن في المنافسات الدولية الكبرى، لضمان تحسين التصنيف العالمي ومواصلة بناء مشروع نسوي قوي يُواكب طموحات الأداء القاري المتقدم.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.