
قضاء مراكش يتحرك: تجميد ممتلكات شخصيات بارزة في ملف نهب عقارات تنموية
بدأت السلطات القضائية بمدينة مراكش في اتخاذ خطوات حاسمة ضد عدد من المنتخبين والمسؤولين البارزين، على خلفية تحقيقات تتعلق بالاستيلاء على عقارات مخصصة لمشاريع تنموية. ووفق ما أوردته جريدة “المساء”، فقد أصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش تعليماته إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية للشروع في تنفيذ قرارات قضائية تقضي بالحجز على ممتلكات عدد من المتهمين في الملف.
وتشمل قرارات الحجز عشر شخصيات بارزة، من بينهم منتخبون معروفون ومقاولون ومسؤولون عن مؤسسات عمومية، يُشتبه في تورطهم في تحويل وجهة أراضٍ كانت مخصصة لخدمة التنمية المحلية. وتندرج هذه الإجراءات ضمن مسار قضائي يروم محاسبة المتورطين في التلاعب بأملاك عامة واستغلال النفوذ لتحقيق مصالح شخصية.
وفي سياق متصل، استنفرت المصالح الأمنية بمدينة فاس بعد العثور على جثة طالب عشريني داخل شقة بحي بنسودة، في ظروف وصفت بالغامضة. وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني لإخضاعها للتشريح الطبي، في إطار التحقيق الجاري للكشف عن ملابسات الوفاة.
من جانب آخر، نفت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن وجود أي بؤر حالية لمرض “نيوكاسل” بالمغرب، مؤكدة أن آخر حالة مسجلة تعود إلى فبراير 2024، وقد تمت معالجتها بشكل ناجح.
كما يواصل مفتشو الشغل تصعيدهم ضد الحكومة، معلنين عن خطوات احتجاجية جديدة خلال ماي ويونيو 2025، احتجاجاً على عدم تعديل نظامهم الأساسي وظروف عملهم، في حين تستعد مدينة تافراوت لاحتضان “ملتقى الطالب للتوجيه التربوي” بهدف تمكين شباب المنطقة من رسم مساراتهم التعليمية والمهنية.