في ظل أشغال ترميم أسوار مراكش .. دعوات لتخصيص مساحات خضراء لحمايتها

0

 

تخضع الأسوار التاريخية لمدينة مراكش هذه الأيام لعمليات ترميم واسعة النطاق، وذلك بعد تعرض أجزاء كبيرة منها للتلف بسبب الزلزال الذي ضرب المدينة وعدد من المناطق المجاورة قبل نحو عام ونصف. ورغم الجهود المبذولة لإعادة تأهيل هذه المعالم، تبرز مطالب بضرورة إضافة مساحات خضراء حول الأسوار لتوفير حماية أفضل ضد العوامل الطبيعية مثل التعرية والتخريب.

ووفقًا لهذه المطالب، يُعتقد أن إحاطة الأسوار بمساحات خضراء ستساعد بشكل كبير في حماية هذه المعالم التاريخية من التدهور، كما ستسهم في تقليل التعديات عليها، خاصة تلك التي تتم من قبل بعض الأشخاص الذين يستخدمون هذه الأماكن لقضاء حاجاتهم الطبيعية، في ظل غياب المرافق العامة المناسبة.

الجدير بالذكر أن فكرة تخصيص المساحات الخضراء حول الأسوار كانت قد تم تطبيقها في فترة العمدة السابق المرحوم عمر الجزولي، حيث أظهرت تلك التجربة نجاحًا كبيرًا في الحفاظ على الأسوار التي تم إحاطتها بتلك المساحات. تلك الأسوار نالت مكانة خاصة وجذبت اهتمام المواطنين والزوار على حد سواء، بينما بقيت الأسوار الأخرى، التي لم يتم العناية بها، عرضة للتلف والتعديات.

وتعد منطقة باب دكالة من أبرز الأماكن التي تعاني فيها الأسوار من الإهمال والتخريب، إذ تتحول بعض مقاطع الأسوار إلى مراحيض عمومية في الهواء الطلق، نتيجة للغياب المستمر للمرافق الصحية العامة في المدينة، وهو ما يعكس فشل المجالس المنتخبة المتعاقبة في معالجة هذه المشكلة التي تؤثر سلبًا على جمالية المدينة وتاريخها.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.