
شبكة وهمية للبقع الأرضية تُسقط صحفيًا وأعوان سلطة في قبضة العدالة بالداخلة
كشفت السلطات القضائية بمدينة الداخلة، نهاية هذا الأسبوع، عن تفكيك شبكة يُشتبه في تورطها في عمليات نصب واحتيال عقاري، كان من بين أبرز المتهمين فيها صحفي وعون سلطة، أحيلا على السجن المحلي بأمر من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، في انتظار استكمال التحقيقات القضائية.
الملف الذي هزّ الرأي العام المحلي، يتعلق بقيام الموقوفين بعمليات بيع بقع أرضية مشبوهة لمواطنين، مقابل مبالغ مالية كبيرة، مع استعمال وثائق مزورة أو غير قانونية، وانتحال صفات وادعاء النفوذ لاستدراج الضحايا.
وبحسب مصدر موثوق، فقد تم الإفراج المؤقت عن اثنين آخرين من أعوان السلطة، مع متابعتهما في حالة سراح، بعدما جرى الاستماع إليهما في إطار التحقيق الجاري، حيث من المنتظر أن يقدما شهاداتهما أمام المحكمة خلال جلسة اليوم الإثنين.
التحقيقات التي تشرف عليها الضابطة القضائية لا تزال مستمرة، بهدف تحديد كافة المتورطين المحتملين في هذه الشبكة العقارية الوهمية، التي يُعتقد أنها راكمت أرباحًا غير مشروعة من خلال استغلال ثقة المواطنين وطبيعة مناصب بعض المتورطين.
وقد خلفت هذه القضية صدى واسعًا في أوساط الرأي العام بالداخلة، حيث طالب عدد من المتابعين بضرورة توسيع دائرة البحث، ومحاسبة جميع المتورطين، مع التأكيد على الحاجة إلى مراقبة دقيقة لأي نشاط مشبوه يتعلق ببيع العقارات أو التوسط فيها، خاصة من قبل من ليست لهم صفة قانونية لذلك.