
سكينة بنجلون تغادر سجن “عكاشة” وسط دموع واعتراف بالندم
أفرج اليوم عن سكينة بنجلون من سجن عكاشة بالدار البيضاء، بعد قضاء عقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر. المشهد الذي رافق خروجها اتسم بالحزن والانكسار، حيث وجدت نفسها أمام بوابة السجن وحيدة، دون حضور أي من أفراد عائلتها أو أصدقائها، وهي تذرف الدموع بحرقة أمام وسائل الإعلام.
وفي تصريحات مؤثرة، أعربت سكينة عن اشتياقها الشديد لأطفالها ولحياتها الطبيعية التي فقدتها خلال فترة الحبس، مؤكدة أن تجربتها في السجن كانت صعبة لكنها ساعدتها على إعادة ترتيب أولوياتها وإدراك قيمة ما فقدته.
وأبدت بنجلون ندماً صادقاً على الأخطاء التي ارتكبتها تجاه زوجها السابق، معبرة عن رغبتها في تجاوز الماضي والعودة إليه، رغم الطلاق الذي وقع بينهما. من أمام بوابة السجن، وجهت رسائل محملة بالحب والاعتذار، مؤكدة أنها تعلمت درساً لا يُنسى في حياتها.