سبتة تغرق بالمهاجرين والحلول المؤقتة الإسبانية مستمرة

0

تواصل مدينة سبتة المحتلة مواجهة أزمة اكتظاظ المهاجرين في مركز الإقامة المؤقتة (CETI)، حيث تضطر السلطات الإسبانية إلى تبني حلول مؤقتة للتخفيف من الضغط الكبير على الموارد. وفي إطار هذه الإجراءات، غادرت مجموعة مكونة من 41 مهاجراً من جنسيات مختلفة المركز متجهة إلى مدينة ألخيسيراس على متن العبارة، حيث كانت تنتظرهم فرق من المنظمات غير الحكومية لتقديم الدعم اللازم ومساعدتهم على بدء حياتهم في البر الرئيسي الإسباني.

تعتمد طرق دخول المهاجرين على التنوع، فالمهاجرون من جنوب الصحراء الكبرى عادةً يعبرون السياج الحدودي، بينما لجأ البعض إلى وسائل خطرة مثل البارابلاين أو السباحة، ما أدى إلى حوادث مأساوية. وبسبب الاكتظاظ، أقامت السلطات خياماً إضافية رغم أن السعة الرسمية للمركز لا تتجاوز 512 مقعداً.

وتتم عمليات نقل المهاجرين وفق جدول زمني يعرف بـ”قائمة الحقائب”، حيث يُخطر المستفيدون مسبقاً بموعد الرحيل. وتستمر السلطات الإسبانية بتنفيذ هذه الرحلات أسبوعياً لضمان تنظيم الحركة وتخفيف الضغط على المركز.

في الوقت نفسه، نفذ الحرس المدني الإسباني عمليات إنقاذ للمهاجرين المغاربة الذين حاولوا عبور المضيق سرّاً، محملين بحقائب ووسائل سباحة، ما شكل خطورة على حياتهم وزاد العبء على فرق الإنقاذ. وتشير المديرية العامة للحرس المدني إلى أن هذه الظاهرة تمثل تحدياً كبيراً لم يتم إيجاد حل جذري له بعد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.