
خطر الاحتيال يطرق أبواب البنوك ومحاكمات ساخنة تلوح في الأفق
نستهل جولتنا من يومية “الأحداث المغربية”، التي أفادت أن عدداً من البنوك المغربية قامت بتوجيه رسائل تحذيرية إلى زبنائها عبر مختلف الوسائط، بما فيها الرسائل الورقية والإلكترونية وتطبيق “واتساب”، تدعوهم إلى اليقظة والتنبه لأي نشاط غير معتاد في حساباتهم البنكية، خاصة لدى مستعملي التطبيقات البنكية على الهواتف. وتأتي هذه الخطوة بعد رصد تصاعد محاولات “التصيد الاحتيالي” التي تستهدف بشكل خاص السوق المغربية، وهو ما استدعى تذكير الزبناء بالإجراءات الوقائية الواجب اتباعها لتفادي الوقوع ضحية لهذه المحاولات.
وفي موضوع آخر، أوردت الجريدة ذاتها أن الهيئة القضائية بغرفة الجرائم المالية الاستئنافية بمحكمة فاس قررت تحديد يوم 14 ماي المقبل لانطلاق محاكمة المتهمين في قضية “البرنامج الاستعجالي” لإصلاح التعليم، والذي بلغت كلفته 44 مليار درهم. وجاء تأخير الجلسة بناء على ملتمس من هيئة الدفاع قصد الاطلاع على الملف وإعداد دفوعاتها.
وفي سياق ميداني، ذكرت “الأحداث المغربية” أن لجنة مشتركة ضمت مصالح عمالة أزيلال والسلطات المحلية ومديرية التجهيز ومجموع الجماعات، إلى جانب المكتب الوطني للكهرباء، قامت بزيارة ميدانية إلى الأحياء المتضررة من الفيضانات، مثل اللوز وتكانت والنصر والبام، من أجل الوقوف على حجم الأضرار وإيجاد حلول ناجعة لتداعيات الكارثة، وذلك بعد تلقي نداءات استغاثة من السكان.
من جهتها، كشفت جريدة “المساء” أن مقدم شرطة رئيس تابع لولاية أمن مراكش اضطر إلى استعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري خلال تدخل أمني لإحباط محاولة فرار نزيل يخضع للعلاج بالمستشفى الجامعي، كان يقضي عقوبة حبسية. وقد تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن حيثيات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
وفي خبر آخر، أوردت “المساء” أن تنسيقاً أمنياً بين ولاية أمن الدار البيضاء والفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة أبي الجعد أسفر عن توقيف شابين يبلغان من العمر 18 و21 سنة، للاشتباه في تورطهما في حيازة أسلحة بيضاء ونشر محتويات رقمية تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات. وقد تم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي لتحديد ملابسات القضية وتوقيف باقي المتورطين.
أما يومية “العلم”، فقد سلطت الضوء على أهمية البحث العلمي والتكنولوجي كرافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالمغرب، مبرزةً الدروس المستخلصة من جائحة كوفيد-19 التي أكدت الحاجة الملحة إلى دعم الابتكار في مجالات الصحة والاقتصاد والمجتمع.
وفي السياق ذاته، أوضحت الأستاذة سعاد حجاجي، نائبة عميد كلية العلوم بالرباط، في حوار مع الجريدة، أن الجامعة المغربية تلعب دوراً محورياً في تعزيز منظومة البحث العلمي، مشيرة إلى أن كلية العلوم بجامعة محمد الخامس تُعد من المؤسسات الرائدة وطنياً، سواء من حيث التعاون الدولي أو عدد المنشورات العلمية، وتطمح إلى مزيد من الانفتاح على البحث التطبيقي المرتبط بالتحديات البيئية والاقتصادية والتكنولوجية الراهنة.